الأحد، يناير 08، 2012
11:19 م
لا يمكن الدخول الا عبر بوابة ياسر عرفات بوابة العزة والكرامة
جمالي
افتتح المهرجان بالنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني وبقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء. ثم ألقى رئيس بلدية طرابلس السابق المهندس رشيد جمالي كلمة قال فيها: "إن الصهاينة جاؤوا شراذم وقطعان، ليقيموا على الثرى الفلسطيني دويلة دينية عنصرية عدوانية تختزن طموحات التوسع من النيل الى الفرات: تقتل وتقتلع وتغتصب، لكن شعبنا الفلسطيني البطل الصامد على أرض فلسطين والمتوثب للعودة في الشتات سيبقى يقارع هذا العدو وسيستمر حاملا رايات الكفاح والنضال والفداء مهما طال الزمن وغلت التضحيات وحتى تحرير آخر شبر من ثرى فلسطين".
وأكد جمالي أن "القضية الفلسطينية كانت وستبقى القضية المركزية الأولى في عالمينا العربي والاسلامي، ونضالات الشعب الفلسطيني وصموده وتضحياته ستبقى على مختلف اشكالها ومظاهرها وممارساتها الضمان الأول والأهم لاسترجاع الحقوق الفلسطينية كاملة". وحيا "كل الفصائل والقوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية التي التزمت بوضع حد للانقسام الفلسطيني وتداعياته المأساوية". وشدد على "الأهمية القصوى للقضاء على بذور الفتنة التي تطل برأسها في مخيم عين الحلوة هادفة الى نشر الفوضى وهدم ركائز الاستقرار في هذا المخيم". كما أكد على أهمية إعادة إعمار مخيم نهر البارد، وتوفير الحقوق الأساسية للفلسطينيين "حتى عودتهم الى أرضهم ووطنهم في فلسطين، وفي الطليعة منها الحق في العمل والصحة والتعليم، وحق العودة ورفض التوطين".
منظمة التحرير
وألقى كلمة منظمة التحرير الفلسطينية، عضو المجلس الوطني الفلسطيني وعضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية صلاح اليوسف، الذي قال "إن التغيير في الوطن العربي، والربيع العربي كما سمي، يختلف تماما عن الربيع الفلسطيني، فالربيع الفلسطيني يتوافق فيه الشعب مع القيادة ويدعمها من اجل المصالحة والوحدة الفلسطينية، والمصالحة اليوم هي أفضل هدية نقدمها للأسرى وللشهداء. واليوم دقت ساعة المصالحة ودقت ساعة الوحدة والحرية لاجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني، لنتمكن من مواجهة كل العدوان المتواصل على أرض فلسطين بدءا من القدس والاقصى وبناء جدار الفصل العنصري والسرطان الاستيطاني والحصار الظالم على غزة".
ونبه إلى أن "الأزمة الامنية ما زالت تعصف بالمخيمات وخاصة مخيم عين الحلوة باعتباره عاصمة اللجوء والشتات ومركزا للقرار الوطني الفلسطيني، والفتنة مازالت تحاك ضد هذه المخيمات"، طالبا من "كل ألوان الطيف السياسي الفلسطيني، العمل على تشكيل هيئة قيادة فلسطينية موحدة من اجل تحصين أمن واستقرار المخيمات والجوار وحمايتهم سياسيا وامنيا من اية فتنة تحاك من اي طرف كان ولن تكون مخيماتنا مصدرا لاي توتر امنيا بل ستكون عاملا لاستقرار لبنان، علما ان هناك جهودا تبذل لترتيب البيت الفلسطيني في لبنان تسير بالشكل الصحيح وقد قطعت اشواطا كبيرة ولم يبق الا القليل لتشكيل هذه الهيئة القيادية الفلسطينية الموحدة".
الاشتراكي
ثم تحدث مسؤول الشمال في الحزب التقدمي الاشتراكي الدكتور قصي الحسين، الذي أكد "ان ذكرى انطلاقة حركة فتح هذا العام تأتي واعدة مع انجاز المصالحة في القاهرة وانعقاد الاطار القيادي الموحد والموقت برئاسة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ومشاركة حركتي حماس والجهاد الاسلامي للمرة الاولى ولقد اثمر هذا اللقاء عن تأسيس اللجنة الخاصة باعادة تفعيل منظمة التحرير وتطويرها وصياغة هياكلها".
وثمن الحسين "جهود المصالحة الفلسطينية والنتائج التي تحققت من خلال الاتفاق على عناوين اساسية تهم كثيرا الشعب الفلسطيني وهو يراقب تحولات الربيع العربي الموأخي له".
شناعة
بعد ذلك ألقى كلمة حركة فتح، أمين سر اقليم لبنان رفعت شناعة، الذي قال "لا يمكن الدخول الا عبر بوابة ياسر عرفات بوابة العزة والكرامة الذي اسس مدرسة العنفوان الثوري والقرار الوطني المستقل". وأضاف: "ان فتح بانطلاقتها تسجل حدثا غير عادي وحالة استثنائية في تاريخ الشعب الفلسطيني بعد اللجوء والنكسة، لقد استطاعت حركة فتح ان تثبت للعالم ان الشعب الفلسطيني يرفض العزلة والمهانة في خيام اللجوء وانما مكانه في مواقع القتال من اجل التحرير والعودة التي منها انطلقت كل الفصائل الفلسطينية التي نسير معها اليوم جنبا الى جنب بعد المصالحة لان عدونا واحد".
وعن المصالحة، قال: "انها انجاز تاريخي وعلينا ان نتوقف عنده لأهميته وهو يحتاج الى جهد شاق جدا كي تتم ترجمتها ميدانيا وبصدق هناك اعداء كثر لا يريدون اتمام هذه المصالحة وعلى رأسهم اميركا واسرائيل وهناك تحديات تعرقل اتمام المصالحة التي تعني انهاءالانقسام وافقاد اسرائيل اهم عامل فتنة في الساحة الفلسطينية".
ونوه ب"الموقف العربي المشجع وخصوصا موقف القيادة المصرية الجديدة التي كانت وفية ودقيقة معتبرة انهم شركاء معنا في ادق المواضيع لان العلاقة الفلسطينية المصرية علاقة جادة وعلاقة جوار ومصلحة واحدة". وأكد "أن التراجع عن المصالحة من اي طرف كان يعتبر خيانة للشعب الفلسطيني لانه لا يخدم الا العدو الصهيوني وبأن الترجمة الحقيقية للمصالحة لا بد لها من اليات مقرونة بنيات حسنة لتحقيق الاهداف الوطنية".
واضاف بان تشكيل الحكومة المنوي انهاءه نهاية الشهر "هو غاية في الاهمية لان عليها يقوم واجب التحضير للانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني والبلديات، واذا تمت هذه الانتخابات بخير نكون قد وضعنا المسمار الاخير في نعش التدخل الاسرائيلي في الساحة الفلسطينية".
وشدد "على ضرورة ان يكون العام القادم عام القضية الفلسطينية وذلك بوحدة الشعب الفلسطيني وتكاتفه بين الداخل والخارج ومن خلال العمل ببرنامج فلسطيني موحد يستطيع ان يفرض نفسه على العالم اجمع ويجبره على التعاطي واحترام وحدة الشعب الفلسطيني"، مشيرا "الى العزلة التي تعاني منها اسرائيل بسبب التهويد والاستيطان والقتل للشعب الفلسطيني والذي يضعها في حالة عداء مع العالم".
وتمنى "أن يكون العام القادم عام المقاومة الشعبية التي ينخرط فيها كل الشعب الفلسطيني بكل اطيافه وفئاته ومؤسساته وشرائحه".
وعن مخيم عين الحلوة أكد شناعة "ان ما يجري فيه من فتنة يعكس نفسه على المخيمات والجوار وكل الفصائل الفلسطينية والوطنية والاسلامية تعمل بشراكة في الموضوع الامني وهناك اجماع من القوى كافة على شجب واستنكار مثل هذه الممارسات والعمل للحؤول دون حصولها، وان اهالي مخيم عين الحلوة هم بعهدة كل الفصائل المسؤولة عن حمايتهم والحفاظ على امنهم".
وختم مطالبا "الحكومة اللبنانية بتخفيف الحالة الامنية على مخيم نهر البارد والحل السريع لاشكالية قطاع A' واعادته لاصحابه وتسليم المقبرة القديمة لاهالي المخيم لأنها من املاك منظمة التحرير الفلسطينية".
أن الموقع لا يدرج أي تعليق يتضمن كلاما ً بذيئاً أو تجرح على أي شخص أو جهة أو
هيئة كما لا ينشر التعليقات التي تثير العصبيات الطائفية أو المذهبية والسياسية .
تنويه أن الموقع لا ينتمي إلى أي جهة سياسية ولا محسوب على أي جهة أو تنظيم
معين .
ملاحظة : للتعليق يوجد فراغ للتعليق بإسم ضع مجهول واكتب تعليقك وفي النهاية
التسميات:
أخبار فلسطنية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ناصر للكهرباء
03013037
Translate
بحث هذه المدونة الإلكترونية
الصفحة الدينة
صلوا على رسول الله
اكرام يونس العلي
حسين علي شريف
السيد اسامة بركات واولادة
احمد عبد الرحمن ابو عياش
مختار البص
اسماعيل عبد الرازق
حفلات - أعراس - اعياد ميلاد
SALEM SAT
SALEM NET
المشاركات الشائعة
-
يعلن محل سنو وايت عن وصول المجموعه الجديده من فساتين الاعراس والسهرة
-
موقع البص الجديد WWW.ALBUSS.COM EMAIL:ALBASSCAMP@HOTMAIL.COM ALBASSCAMP@GMAIL.COM TEL:03066158
أرشيف المدونة الإلكترونية
-
▼
2012
(2534)
-
▼
يناير
(273)
- فلسطينيو العراق يناشدون بوقف استهدافهم
- محمد شعبان.. قصة إبداع فلسطيني
- الاحتفاء بمرور 150 عاما على ميلاد جرجي زيدان.. اول...
- وفد حماس بقيادة وزير الداخلية يصل مصر
- وفد من "العمل الإسلامي" زار "حزب الله" وتشديد على...
- شاتيلا عرض الاوضاع مع وفد من "التحرير الفلسطينية"
- سكايز" إستنكر "اصطياد" اسرائيل للصحافيين الفلسطينيين
- في ختام فعاليات منتدى الربيع العربي - التركي في اس...
- طمس المقدسات في بيسان وطبريا
- "الاونروا": مليون كرون من الدانمارك لتغطية الاغاث...
- الشرق الاوسط: لبنان: ثلث تلاميذ المدارس يجهلون تخص...
- ياسين حاضر عن "الاسلام والحريات" في صور
- أكبر"سدر كنافة"في نابلس
- أسر فلسطينية تنشد مقومات الحياة
- فلسطين تحيي انطلاقة ثورتها في باريس للمرة الأولى
- لأول مرة الباحثة الفلسطينية ..أريج الخطيب تنجح في ...
- هنية بالدوحة في مستهل جولة خليجية
- "الخصي الكيميائي" في روسيا لكل من يغتصب قاصرا
- "ويسترن يونيون" حذرت العملاء من الوقوع ضحية عمليا...
- اجواء نادي دالاس
- وفد من قيادة حركة "فتح" والكفاح المسلح يزور مقر حر...
- نقل جثة مواطنة لبنانية من فلسطين المحتلة
- بلدية الحميري تطلق على تسمية الشارع الرئيسي في الب...
- أغبى لص في بريطانيا سرق جاره وارتدى ثيابه
- مدينة صور احيت ذكرى الثالث لوفاة المرحوم حسن محي ...
- كتاب عن عمالة الاطفال الفلسطينيين: لننتشل سكان الم...
- مسلسل السرقات عاد الى الواجه وبدء بالمعوقين
- البعريني استقبل وفدا من "الجبهة الديموقراطية": دو...
- المفتي عبد الله التقى وفدا من "جبهة النضال الشعبي ...
- الأمين لـ"المستقبل": دولة تستجدي سلطاتها بالتراضي ...
- مراد حاضر في صور عن "لبنان والمتغيرات العربية": ن...
- أزرار قميص تتمتع بتقنية الـ WIFI
- لمناسبة رأس السنة الصينية 2012 والتي يطلق عليها ال...
- منتدى صور الثقافي يدعو للمشاركة في حوار مع فضيلة ا...
- وفاة الحاجة عايدة نمر دكور
- طلاب مدرسة العاملية في بلدة العباسية يشاركون بنشاط...
- بركة يستقبل وفداً من مكتب العلامة فضل الله
- فلسطينيون يتعرضون للقتل والتعذيب والسرقة من مجموعا...
- الحق في اللعب Right to Play.
- مهرجان ل"الجهاد الإسلامي" في الرشيدية في ذكرى انت...
- وفاة الوحش اكبر معمر فلسطيني عن عمر يناهز 135 عاما
- في الذكرى الـ4 لرحيل حبش: الشعبية تؤكد- أفكاره ورؤ...
- وفاة شيخ المناضلين الفلسطينيين
- صور سيارة اسرائيلية تتعمد دهس فلسطيني
- العلامة السيد علي الأمين : سيادة الدّولة في امت...
- بحيرة تقتل كل من يقترب منها
- د. سلمان علي عيديبي ... غالب الحياة و لم تغلبه
- رئيس مصلحة الصحة في الجنوب الدكتور حسن علوية يجول ...
- اعتصام لاهالي البداوي احتجاجا على اختطاف مواطن
- خادمة تسرق 63 ألف يورو من منزل القرضاوى
- رصاصة واحدة وقتيلان و لتعلم كل امرأة عربية أن قدر ...
- البرغوثي يدعو لمواصلة المقاومة
- وفد بلدية صور وضع اكليلين على ضريحي ضحيتين من الط...
- قبلان إستقبل وفدا من الجبهة الديموقراطية: لتوحيد ...
- حفل تسلم وتسليم لإدارة مستشفى حيرام في صور بحضور ف...
- وفد من "لقاء علماء صور" زار "تجمع العلماء"
- الوسـائل التعليمية التي استخدمها المعلم الأعظم لتل...
- وفد "حماس" زار "التجدد الديموقراطي"
- الوفاء للمقاومة" دانت "حملة الاعتقالات الاسرائيلية...
- وفد من الجمعية الوطنية للبلديات فرع مقاطعة "لاتسيو...
- استقبل راعي ابرشية صور المارونية المطران شكر الله ...
- ضغط إسرائيلي لتهجير مسيحيي فلسطين
- أفغانية متزوجة من عاطل على العمل تنجب 6 توائم
- ليمونة على شكل يد بشرية صغيرة
- الوزير الشؤون الاجتماعية وائل ابو فاعور في مخيم بر...
- لجنة الطوارئ تهنئ الشعب المصري بولادة برلمان الثور...
- يوم السبت 4/2/2012م ذكرى المولد النبوي الشريف
- العلامة الشيخ علي ياسين يحذر من المؤامرات التي تست...
- امريكا تمارس الابتزاز السياسي مع الاردن و تطلب تجن...
- الشيخ العيلاني يستنكر إعتقال رئيس المجلس التشريعي ...
- تحالف القوى الفلسطينية دان اعتقال الدويك وخضر: لت...
- حماس تلتقي الصليب الأحمر الدولي في صور
- أكبر معمر في مخيم البص في ذمة الله عن عمر ناهز 98 ...
- الاتحاد العام لطلبة فلسطين في بريطانيا يطلق موقعه ...
- لأول مرة.. فلسطين تشارك في اجتماعات الجمعية البرلم...
- كفيفة أنقذت حياة سائق!
- المولودة الأصغر حجماً فى العالم تغادر المستشفى
- معوقة تكتب بفمها وتتفوق على أقرانها
- الفتاة الفلسطينية براءة تروي حكاية حبسها في الحمام...
- الشيخ علي ياسين يحذر من تفاقم ازمة الكهرباء في لبنان
- فوائد القرنفل الصحية
- أنصار القذافي يسيطرون على بني الوليد ويرفعون العلم...
- جزرة على شكل كف اليد
- منظمة إسرائيلية تسعى لاقفال مكاتب منظمة التحرير ال...
- اسارتا : الجيش اللبناني والفاعليات الجنوبية ساعدون...
- التجمع الفلسطيني في صيدا القديمة
- وفد من "أشد" عرض أوضاع الفلسطينيين مع أسامة سعد
- أناقة الحرف العربي
- هاتف جديد يعمل 15 عاماً دون شحن
- هنية يقرر صرف 100 دولار لكل معلم بغزة
- الرئيس عباس يصل جمهورية تشوفاشيا
- مر على زواجه 70 عاما ولا يزال يقدم لها ورودا كل أسبوع
- مناظر طبيعية مدهشة مصنوعة من الكتب القديمة
- النائب فضل الله : تراكم أزمة الكهرباء
- وفد إسباني يزور مؤسسة بيت أطفال الصمود في مخيم برج...
- مقاوم يروي ماذا حصل ليلة21\1\1985
- أمين فتح شريف- مؤقّتا- يمشي على أربع أرجل.
- تسمية أهم شوارع أريحا باسم الرئيس الروسي مدفيديف
- من حكم كرة القدم.. إلى حكم الشعب المصري
- بيل جيتس ينعى عبقرية الكمبيوتر الباكستانية بعد وفا...
-
▼
يناير
(273)
يتم التشغيل بواسطة Blogger.
0 التعليقات:
إرسال تعليق