السبت، يوليو 14، 2012
12:30 ص
ستة اعوام على انتصار تموز
ستة اعوام على انتصار تموز
بقلم / عباس الجمعة
انتصار تموز هو انتصار استثنائي في ذاكرة الشعب اللبناني كما في ذاكرة الشعوب العربية والشعب الفلسطيني على وجه الخصوص،انتصار اثبت قدرة الانسان المومن بقضيته والمناضل في سبيلها على صنع المعجزات ومحاكات الاساطير، انتصار سيبقى محفورا في ذاكرة اللبنانيين والعرب من جهة وفي ذاكرة العدو الصهيوني من جهة ثانية .
لقد كتبت المقاومة هذا التاريخ باحرف من دم فكانت شهادة سيد الشهداء عباس الموسوي وقائد الانتصارين عماد مغنية ترسم المستقبل الى جانب صورة القائد الشيوعي الشهيد جورج حاويٍ مؤسس جبهة المقاومة وشهداء افواج المقاومة القادة محمد سعد وخليل جرادي ووشهيدة الحزب القومي سناء محيدلي وشهداء الاحزاب والقوى الوطنية وكافة الشهداء صورة ناصعة البياض في تاريخ الأمة.. ، وافهمت من يهمهم الامر ان لبنان لن يكون مكسر عصا، وان هذا الانتصار الكبير الذي حققته المقاومة الوطنية والإسلامية اللبنانية بقيادة حزب الله، شكل أرضية لكل المقاوميين في العام 2006، كما شكل قناعة لدى قوى المقاومة الفلسطينية على ارض فلسطين، أكثر من أي وقت مضى، أنه بالإمكان هزيمة هذا العدو الصهيوني وتحرير الارض واستعادة الحقوق، كما ساعد هذا الانجاز على صمود الشعب الفلسطيني وبطولاته في غزة والضفة والقدس.
مرت ستة اعوام على انتصار تموز، انتصار بدأ من عملية الاسر البطولية عند الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة، قرب عيتا الشعب ولم ينته الا برضوخ العدو و إطلاقه مرغما عميد الاسرى سمير القنطار ورفاقه من سجون الاحتلال. انتصار وصف بأنه شكل تغييرا استراتيجيا في الصراع العربي الاسرائيلي، واحدث انقلابا سياسيا وعسكريا في كيان العدو الصهيوني، أما في لبنان فكشف عدوان تموز عظمة شعب قل نظيره، وصمود جبار لابناء القرى والبلدات المدمرة وصمود المقاومين الاسطوري ووكل هذه العوامل شكلت دافعا للانتصار الذي تحقق في الرابع عشر من آب العام 2006.
ان ما تعرض له لبنان عام 2006 وغزة عام 2008 ، وما يتعرض له شعب الجبارين من عدوان متواصل في الضفة الفلسطينية والقدس هو استمرار لمسلسل القضاء على مقاومة شعوب المنطقة من خلال المشاريع الامريكية الصهيونية ، ونحن على يقين ان شعب فلسطين الذي قاوم الغزوة والاستعمار لهو قادر على الاستمرار في النضال والمقاومة وكافة اشكال العمل الدبلوماسي والسياسي وصولا لتحقيق السلام العادل والشامل وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ، لأن المعتدي والمحتل للحقوق لا يمكنه أن يرتدع إلا إذا شعر بأن الطرف الآخر قوي، ويسعى لمعادلة استراتيجية تعيد حقوقه وتحقق الأمن والسلام والاستقرار لشعوب المنطقة التي من حقها أن تعيش بسلام واستقرار وازدهاراً أسوة بشعوب العالم الأخرى.
لقد كرست المقاومة الوطنية اللبنانية في انتصارها التاريخي الذي حققته في تموز مثالاً يحتذى به في تحرير الأرض العربية من رجس الاحتلال وتحرير الارادة العربية من آفات الخنوع والتخاذل، فنجاح المقاومة الوطنية اللبنانية أدى إلى تغيير اللعبة في المنطقة وأرسى أسساً جديدة لحركة الصراع ضد العدو وجعل المقاومة الحافز الملهم لكل عملية تغيير أو تطوير في الوطن العربي، إن هذا الانتصار الكبير للمقاومة اللبنانية البطلة أطاح بنظريات عسكرية كثيرة كانت سائدة وجعلت بعض النظريات قيد الشك، فالقاعدة التي كانت تعتمد عليها اسرائيل طوال حروبها الماضية في المنطقة والمتمثلة في تفوق سلاحها الجوي وفي قواتها المدرعة التي تدخل أرضاً محروقة قد سقطت نهائياً .
وامام كل ذلك شكل انتصار تموز 2006 محطة نضالية مضيئة في تاريخنا العربي المقاوم للمشروع الصهيوني العدواني على الأمة والشعب الفلسطيني، وقدم لبنان عينة نوعية من مخزونه المقاوم، ملقناً العدو درساً، ما زالت تداعياته مستمرة، داخل كيانه، على أكثر من صعيد حتى اليوم، هذا المخزون الذي جذرته سياقات المواجهة مع الصهاينة على مدى عقود من الزمن بفعل المقاومة الفلسطينية واللبنانية، كما بفعل المقاومة السياسية للقوى والأحزاب الوطنية والقومية والتقدمية دون أن نغفل صمود الجيش اللبناني وأبناء الجنوب والبقاع وضاحية بيروت الجنوبية، إضافة إلى هذا الاحتضان الرائع من وسائل الإعلام ، وكلها عناصر شكلت العمق الوطني الذي أسقط هيبة الجيش الصهيوني وأسطورته التي قيل فيها "إنها لا تقهر".
لقد أضاف العدوان الصهيوني الوحشي على لبنان صورة جديدة من صور جرائمه البشعة حاول فيها النيل من صمود شعبه المقاوم، وما الاستهداف الصهيوني للمدنيين والبنية التحتية في لبنان وفلسطين سوى نموذج لسياسة المجازر وحرب الإبادة الجماعية التي انتهجها العدو الصهيوني خلال تاريخه الدموي الطويل.
لقد أعطى الشعب اللبناني، دعماً قوياً ونهضة ثورية جديدة للأمة العربية بأسرها.. بعد ملحمة الصمود والبطولة التي سطرها أبطال المقاومة الاسلامية والوطنية بقيادة حزب الله وأمينه العام سماحة السيد حسن نصر الله.
ولأجل كل ذلك، سيبقى تموز 2006 عاملاً حيوياً مضافاً إلى نضال الامة العربية والشعب الفلسطيني وهي تخوض صراع الوجود الحضاري والتاريخي ضد العدو الصهيوني، وحماته الإمبرياليين المستعمرين، وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأميركية، على ارض العزة والكرامة ارض فلسطين، حيث تشكل المقاومة الشعبية والوطنية الفلسطينية بمواجهة الاحتلال والاستيطان ومن اجل استعادة الارض والتحرير والنصر، هذه المقاومات هي الطلائع البطولية المتقدمة لمواجهة المخطط الأميركي-الصهيوني بهدف إفشاله ودفنه إلى الأبد.
ان انتصار تموز لم يكن انتصار المقاومة في لبنان في مواجهة العدو الصهويني فقط بل كان انتصاراً استراتيجياً للشعب الفلسطيني ومقاومته ، وخاصة ان المقاومة الوطنية اللبنانية تمكنت من اسقاط نظرية رايس انذاك حول بناء شرق أوسط جديد وسيكون لبنان بوابته وهذا القول هو كشف للمستور للهدف من وراء العدوان ،إن قراءة للمشهد السياسي الاقليمي تبين بشكل واضح حجم التحول الحاصل في وزن القوى السياسية المتصارعة في المنطقة وهو بالتأكيد لصالح نضال الشعب الفلسطيني وكل الشعوب العربية التواقة للاستقلال وهذا أمر لايستطيع أحد انكاره وهذا يرتب على كافة الفصائل والقوى والاحزاب الاستمرار في التنسيق والتماسك والتضامن لكسب المزيد من احرار العالم الرافضين لمشروع الهيمنة الامريكي ولمشاريع الاحتلال الصهيوني على ارض فلسطين والذي يستهدف شعوب المنطقة وحقها في حياة حرة كريمة.
ان الشعب الفلسطيني العظيم صانع الثورات والانتفاضات وصاحب السجل الاسطوري في الصمود أمام أسوأ وأبشع عدو عرفته البشرية وعرفه التاريخ المعاصر، هذا العدو الذي لا يتورع عن ارتكاب المجازر ومواصلة العدوان ونهب الأرض وإقامة وتوسيع المستوطنات وتهويد مدينة القدس، مدينة المدائن ودرة تاج رأس الأمة، ومواصلة سياسة الاعتقال بحق ابناء الشعب الأعزل، يؤكد لنا ان المفاوضات لم تكن خيار الشعب الفلسطيني اذا لم تستند الى اشكال النضال المختلفة من اجل تغير الموازين ،لان الكيان الاسرائيلي وحكوماته المختلفة لم تأخذ يوماً قراراً استراتيجياً بالسلام، وإن انتظار تحقيق الاستقلال الوطني بموافقة حكومة الاحتلال ما هو إلا وهم، والاستقلال الوطني للشعوب يتم انتزاعه بالتضحيات والمقاومة والصمود والكفاح، وان الاستقلال الوطني ننتزعه ولا ننتظره، و الرهان على الولايات المتحدة الأمريكية لن يجدي نفعاً، فهي ليست راعية للسلام وأنما راعية للإحتلال الاسرائيلي والعدوان والاستيطان.
ان شعبنا الذي فرح لفرح الشعب اللبناني بانتصاره في حرب تموز لهو قادر على انتزاع حقوقه الوطنية ، وهذا يتطلب من جميع القوى والفصائل والشخصيات الوطنية العمل على انهاء حالة الانقسام المدمر والمخجل والمخزي، وانجاز المصالحة الوطنية الحقيقية والعودة لوثيقة الأسرى للوفاق الوطني باعتبارها القاسم المشترك لشعبنا وفصائله الوطنية والاسلامية، وضرورة مواصلة طريق المقاومة بكافة اشكالها ، والعمل من أجل مزيد من تحقيق الانجازات والمكاسب والاعتراف الدولي بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس ، ومواصلة العمل لمزيد من العزلة على اسرائيل على المستوى الدولي والرسمي والشعبي وعلى كافة المستويات والمجالات، وكذلك مواصلة حملة مقاطعة المنتجات الاسرائيلية بشكل شامل وعدم اقتصارها على منتجات المستوطنات .
ان التاريخ يصنعه ابطال المقاومة وتضحيات الشعوب سيبقى عنوان التحدي والإرادة التي تهزم الاحتلال ، والشعب الفلسطيني قادر على الانتصار من خلال إصرار وإرادة شعب قدم قوافل كبيرة من الشهداء وخاض اعنف المعارك من اجل نيل الحرية والتصدي للمحتل، من خلال مسيرة نضالية لم تتوقف حتى تحقيق النصر قي هذا الزمن العربي الرديء .
ان انتصار تموز بالنسبة لنا يشكل نقلة نوعية باستمرار النضال لان إرادة شعبنا وأمتنا لم ولن تنكسر ولن تضعف ولن تؤثر فينا ولا في قناعاتنا وطريقنا ومبادئنا واستعدادنا للتضحية والفداء مهما بلغت الإجراءات التعسفية والممارسات الارهابية بحقنا، ما دام هناك فرسان المقاومة ورموز للتضحية والفداء والعطاء من أجل حرية وعودة واستقلال شعبنا ، وإننا على ثقة أن ليل الاحتلال زائل وأن فجر الحرية آت لا محالة.
إن صمود أبناء شعبنا في فلسطين ، والتضحيات الجسام الذي يقدمها وصمود الاسرى البواسل في سجون الاحتلال تضيء لنا الطريق من جديد حتى ننهض من كبوتنا من خلال وحدتنا قبل ان نغرق في بحر الظلمات لفترة طويلة.
نحن اليوم أمام فرصة تاريخية نادرة للنهوض والتمسك بكافة اشكال النضال، ونتطلع الى قيام أوسع جبهة شعبية عربية وعالمية، تجمع القوى الحية لجماهير أمتنا العربية من أحزاب، ونقابات، واتحادات، وممثلي المجتمع المدني ومن احرار العالم من مثقفين وشخصيات ، لتشكيل حاضنة، ودعم لرأس الحربة التي تتجسد بنضال شعبنا ومقاومته الباسلة، لتتحرك كل الطاقات الكامنة، والإبداعية لدى جماهير أمتنا العربية واحرار العالم في كل مكان بأوسع حراك شعبي للدفاع عن فلسطين والقدس وعزتها في مواجهة المخطط الأمريكي- الصهيوني الظالم.
ختاما :لا بد من القول سيبقى شهداؤنا عنوان تاريخنا و طليعة انتصاراتنا ،وهم الجزء الأكثر إشراقاً في هذا التاريخ ، وان انتصاراتنا تشكل علامة فارقة في تاريخ صراعنا مع العدو الصهيوني الذي أصبح عاجزاً عن تحقيق أي هدف وبات همه محصوراً في كيفية الحفاظ على كيانه المهدد بالزوال، لان ارادة الشعب الفلسطيني ومعه كل احرار العالم وشرفاء الامة قادرة على هزيمة الاحتلال وتحرير الارض والانسان.
كاتب سياسي
أن الموقع لا يدرج أي تعليق يتضمن كلاما ً بذيئا أو تجرح على أي شخص أو جهة أو
هيئة كما لا ينشر التعليقات التي تثير العصبيات الطائفية أو المذهبية والسياسية .
تنويه أن الموقع لا ينتمي إلى أي جهة سياسية ولا محسوب على أي جهة أو تنظيم
معين .
ملاحظة : للتعليق يوجد فراغ للتعليق بإسم ضع مجهول واكتب تعليقك
وبعد ذلك ضع الكود وفي النهاية
اكبس تعليق.
الصور قابلة للتكبير عبر الضغط عليها
لمراسلتنا:
وإرسال الصور للموقع عبر الاميل
ALBASSCAMP@HOTMAIL.COM
التسميات:
مقالات
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ناصر للكهرباء
03013037
Translate
بحث هذه المدونة الإلكترونية
الصفحة الدينة
صلوا على رسول الله
اكرام يونس العلي
حسين علي شريف
السيد اسامة بركات واولادة
احمد عبد الرحمن ابو عياش
مختار البص
اسماعيل عبد الرازق
حفلات - أعراس - اعياد ميلاد
SALEM SAT
SALEM NET
المشاركات الشائعة
-
يعلن محل سنو وايت عن وصول المجموعه الجديده من فساتين الاعراس والسهرة
-
موقع البص الجديد WWW.ALBUSS.COM EMAIL:ALBASSCAMP@HOTMAIL.COM ALBASSCAMP@GMAIL.COM TEL:03066158
أرشيف المدونة الإلكترونية
-
▼
2012
(2534)
-
▼
يوليو
(341)
- السؤال الحادي عشر في مسابقة شهر رمضان المبارك على ...
- الإفطار السنوي لجمعية المبرات الخيرية في معروب
- حلويات غرمتي وقبلاوي يهنئ المسلمين بشهر رمضان الم...
- الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تنعي المناضل الفل...
- مذكرة صادرة عن الحملة الشعبية للدفاع عن القائد الو...
- دعوة بمناسبة عيد الجيش
- (راصد) تستنكر الإعتداء على الصحافيين محمود الزيات ...
- مؤسّسة روابي القدس تختتم معرض الكتاب الإسلامي والع...
- حماس والسلطة تهاجمان موقف رومني
- مدفع رمضان بالمدينة المنورة.. صمت تجاوز 20 عامًا
- تعثر على عائلتها بعد 34 عاما من فقدان الذاكرة بفضل...
- فيس بوك تخصص 400 ألف دولار مكافآت لمكتشفى الثغرات
- نائب إسرائيلي يدعو إلى نقل القبة المشرفة من باحة ا...
- جبهة التحرير الفلسطينية تدين بشدة اقتحام المسجد ال...
- السؤال العاشر في مسابقة شهر رمضان المبارك على موقع...
- اطفال مخيم البص
- وفاة المناضل والمفكر الفلسطيني ناجي علوش في عمّان
- السجن 30 يوما لشخص انتهك حرمة رمضان في اريحا
- قرص فلافل عملاق يدخل الاردن موسوعة "غينيس"
- الإمارات تودع الأوليمبياد بنكهة مصرية
- تعرفوا على الاستعمال الاخر للسيفة
- السحور في مخيم البص
- ممدوح نوفل : ذكراك تأبى الرحيل وعصيه على النسيان
- دورة شهر رمضان المبارك في مخيم البص
- أقامت مؤسسة بيت أطفال الصمود إحتفالا ختامياً في مس...
- السؤال التاسع في مسابقة شهر رمضان المبارك على موقع...
- صورة بدون تعليق
- أبو ليلى: يجب العمل لتهيئة الظروف اللازمة لإجراء ا...
- إفطاراً تضامنيا مع أصحاب وعمال المؤسسات المتضررة م...
- خاص بالصورة: من جديد في لبنان: اساءة للرموز الديني...
- في خطبة الجمعة حرام شرعا قطع الطرق وترويع الناس وا...
- الحاج كمال زين الدين..حمداً لله على سلامتك
- ناشط تحتفي بعائلات نادي بنات فلسطين
- السؤال الثامن في مسابقة شهر رمضان المبارك على موقع...
- الافطار السنوي الاول لصندوق الزكاة والصدقات في مخي...
- (راصد) إقتحام الأقصى وإعتقال إمام المسجد جريمة عنص...
- القدس: مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى
- إجراء الانتخابات للهيئات المحلية والبلدية حق مشروع...
- شاهد تلتقي ممثل مدير برنامج الامم المتحدة الإنمائي...
- الأستاذ راسم قاسم في خطبة الجمعة : الإنفاق قربة إل...
- السؤال السابع في مسابقة شهر رمضان المبارك على موقع...
- انظروا كيف تبخر البحر وأصبح صحراء قاحلة
- في باكورة نشاطاته: منتدى الاعلاميين الفلسطينيين يل...
- الجامعة العربية تحقق بوفاة عرفات
- صناعة الزجاج والخزف في الخليل
- حزب الله دان اقتحام المسجد الاقصى: لن يكون الأخير ...
- فتح معبر رفح من الساعة9 صباحاً حتى 9 مساءً بعد لقا...
- السؤال السادس في مسابقة شهر رمضان المبارك على موقع...
- مائدة الافطار في مسجد آبي بكر الصديق (رضى الله عنه)
- “Whatsapp Messenger”...لن تبقى مجانية ؟!
- مدفع الإفطار في القدس...مسؤولية عائلة "صندوقه" منذ...
- في غزة المحاصرة يصاد السمك بالحيلة
- بقلم / عباس الجمعة
- الحريري تبحث شؤوناً صيداوية مع المفتي سوسان وبوضاه...
- الجبهة الديمقراطية تكرم الطلبة المتفوقين والناجحين...
- مباريات اليوم الثالث من دورة شهر رمضان المبارك ال...
- تمثيل شبابي ونسائي واسع في المؤتمر والقيادة المركز...
- يعلن موقع مخيم البص ومحلات ابو عياش إنطلاقه مسابقة...
- السؤال الخامس في مسابقة شهر رمضان المبارك على موقع...
- مباراة ودية بين فريق اليمقراطية وبين فريق اسطنبولي
- كشافه بيت المقدس تنظف مخيم الرشيديه
- 47% معرضون للموت في حال تعرضت اسرائيل لضربة كيماوي...
- يديعوت احرونوت : نحو 400 ألف شخص في تل أبيب ليس له...
- شارك في مشاريع شهر الخير والرحمة
- جورج كلوني في دور ياسر عرفات
- بيئتي بيتي
- البلاغ الختامي الصادر عن أعمال المؤتمر الوطني السا...
- معتصم حمادة
- مباريات اليوم الثاني من دورة شهر رمضان المبارك الت...
- وزير يمني يعلن العثور على شعرة للرسول محمد صلى الل...
- طارقجي يزور قائد منطقة الجنوب في قوى الامن الداخلي...
- لجنة دعم المقاومة في فلسطين تساهم في حل مشكلة الكه...
- السؤال الرابع في مسابقة شهر رمضان المبارك على موقع...
- قطايف النابلسي تطل علينا من جديد في شهر رمضان المبارك
- السحور في مخيم البص
- الآبار تفتح في مخيم البص
- افتتاح دورة شهر رمضان المبارك في كرة القدم
- مسرح إسطنبولي يمثل العرب في مهرجان كوينكا الصيفي 2012
- السؤال الثالث في مسابقة شهر رمضان المبارك على موقع...
- طفل الاسبوع
- نلعب ونتعلم في مخيم البص
- الشيخ محمد الموعد: الافراح تجمعنا ولا تفرقنا هذا م...
- بيان صادر عن رابطة المعلمين الفلسطينيين في لبنان
- سائق غزي يصنع سيارة كهربائية ]
- جزائرية تصوم رمضان للمرة الـ 111
- وزير استرالي يصوم مع المسلمين لأول مرة
- حماس تستقبل شهر رمضان باحتفال حاشد في مخيم البرج ا...
- السؤال الثاني في مسابقة شهر رمضان المبارك على موقع...
- اجازة في علوم الكومبيوتر للطالب محمد عماد شريف
- يعلن موقع مخيم البص ومحلات ابو عياش إنطلاقه مسابقة...
- حفل افتتاح المشروع المصغر في البيسرية
- شاهد تلتقي رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني الد...
- نصائح طبية لمريض السكر في رمضان
- المفكر الإسلامي محمود ماضي ... ايها المسلمون سنّة ...
- د. واصل ابو يوسف امين عام جبهة التحرير الفلسطينية
- تحت عنوان "نلعب ونتعلم " أحيت جمعية عمل تنموي بلا ...
- الإفراج عن 159 سجيناً فلسطينياً بمناسبة رمضان!
- افتتاح مسجد الهدى في عين الحلوة
- البرغوثي في الجامعة الأميركيّة في بيروت: مقاطعة إس...
- الحريري ترأست اجتماعا تحضيريا للمخيم الشبابي اللبن...
- الحريري: على مسافة واحدة من جميع الأفرقاء الفلسطين...
- إستقبالا لشهر رمضان المبارك أقامت حركة حماس إحتفال...
- السعودية تتبرع بـ 10 أطنان من التمور للشعب الفلسطي...
- المؤسسة الفلسطينية للشباب والرياضة – لبنان
- أغرب عادات الشعوب الإسلامية في رمضان
- طارقجي: نتنياهو ومن معه يسعون لتهويد مدينة القدس و...
- أكبر شميسة فى العالم في الصين
- السؤال الاول في مسابقة شهر رمضان على موقع مخيم البص
- اعلان من جمعية النجدة الاجتماعية
- حماس تقيم احتفالا بمناسبة حلول شهر الخير والرحمة ش...
- لقطة مصورة
- ثالث المرحوم كامل زامل عوض
- مهرجان في "البارد" دعا لاقرار حقوق الفلسطينيين
- نادي الجليل الفلسطيني ينظم السباق الماراتوني للأطف...
- 70 ألفا صلوا بالأقصى بأول أيام رمضان
- لماذا ارتبطت الفوانيس برمضان؟
- حفل استقبال رمضان في مصلى مسجد الإيمان
- الجيش الإسرائيلي يضم بين صفوفه 12 الف مسلم بينهم 1...
- اجتماع تنسيقي بين رابطة دير القاسي و جمعية علما في...
- البدء بإعادة بناء أقدم مساجد الرشيدية
- ((المستوطنين الإسرائيليين ... جنود محتلين بزي مدني ))
- اول يوم في السحور من شهر رمضان المبارك في مخيم البص
- يعلن موقع مخيم البص ومحلات ابو عياش عن مسابقة شهر ...
- أسرة موقع مخيم البص" تهنئ العالم الإسلامي بحلول شه...
- نلتقي ...لنرتقي الحفل الختامي للنشاط الصيفي
- نظمت الصحة المجتمعية التابعة للهلال الأحمر الفلسطي...
- جبهة التحرير الفلسطينية تلتقي الحزب السوري القومي ...
- نخلة لكل طفل فلسطيني
-
▼
يوليو
(341)
يتم التشغيل بواسطة Blogger.
0 التعليقات:
إرسال تعليق