الاثنين، أبريل 09، 2012
12:57 ص
المولد والنشأة
ولدت في قرية أم الفرج في فلسطين عام 1947م، واستقر الأمر بأسرتي بعد النكبة في مخيم الرشيدية جنوبي مدينة صور. أدركت واقع اللجوء المرير وأسبابه ممّا كنت أسمعه من أبي رحمه الله ومن كبار القوم. تلقيت تعليمي الإبتدائي والإعدادي في مدارس الأنروا التي بدأت بخيم كالكتاتيب تمّ تمّ بناء مدارس فيما بعد، أو استئجار مبان في الجوار كمدرسة الشجرة في بناية بحسون شمالي مخيم البص.
تابعة دراستي الثانويّة في مدرسة الاتحاد الإنجيلية في مدينة صور وحصلت على شهادة البكالوريا للتعليم الثانوي. ولضييق ذات اليد بدأت العمل كمدرس في مدارس خاصّة في بيروت، وانتسبت للجامعة اللبنانية عام 1972م وحصلت على الإجازة التعليمية في اللغة الإنكليزية وآدابها في العام 1976م.
عملت كمدرس للغة الإنكليزية ومادة الفلسفة العامة والعربية في المدارس الخاصة في بيروت وصيدا وصور، حتى العام 1991م، حيث عينت كمدرس في الأنروا إلى تاريخ نقاعدي عام 2007م. أتممت المرحلة الاستكمالية لدراسة الماجستير في الفكر الإسلامي في كلية الإمام الأوزاعي في بيروت، ولأسباب قاهرة لم أتابع الدراسات والبحوث فيها. أعمل الآن كمدقق لغوي ومعد في فضائية فلسطين اليوم.
لي عشرة أبناء كلهم جامعيون (5 أبناء، و5 بنات) إلا واحدة تزوجت بعد إنهائها المرحلة الثانوية.
التجربة التعليمية
دخلت في مجال التعليم في المدارس الخاصة ببيروت، منذ العام 1965م وكانت المهنة بدافع الحاجة ولكنني وجدت في التعليم متعة خاصة ما كان ينغصها، إلاّ سوء الواقع الوظيفي وضآلة المرتب الذي لا يكاد يفي بالحاجات الأساسيّة. وانتقلت للتعليم في المدارس الثانوية في صور وصيدا فيما بعد وذلك بعد عام 1976م، أصبح للتعليم عندي معنىً آخر، فقد وجدت فيه رسالة وتواصلاً مع أهم شريحة من شرائح المجتمع، خاصّة أنّ معظم طلابنا كانوا من الفلسطينيين. وكانت المدرسة مجالاً لنشر الدعوة والمفاهيم التي نؤمن بها ونسعى لتحقيقها ومن مفارقات هذا الأمر أنَّ مجموعة من الطلاب كانوا ناشطين إلى حدٍ بعيدٍ في أحد التنظيمات اليساريّة وكانوا يحاولون أن يستقطبوا زملائهم وأساتذتهم بما فيهم أنا، وكنت دائماً أستغل المواقف الدراسيّة لتمرير مفاهيم وحقائق إسلاميّة.
دخلت في مجال التعليم في المدارس الخاصة ببيروت، منذ العام 1965م وكانت المهنة بدافع الحاجة ولكنني وجدت في التعليم متعة خاصة ما كان ينغصها، إلاّ سوء الواقع الوظيفي وضآلة المرتب الذي لا يكاد يفي بالحاجات الأساسيّة. وانتقلت للتعليم في المدارس الثانوية في صور وصيدا فيما بعد وذلك بعد عام 1976م، أصبح للتعليم عندي معنىً آخر، فقد وجدت فيه رسالة وتواصلاً مع أهم شريحة من شرائح المجتمع، خاصّة أنّ معظم طلابنا كانوا من الفلسطينيين. وكانت المدرسة مجالاً لنشر الدعوة والمفاهيم التي نؤمن بها ونسعى لتحقيقها ومن مفارقات هذا الأمر أنَّ مجموعة من الطلاب كانوا ناشطين إلى حدٍ بعيدٍ في أحد التنظيمات اليساريّة وكانوا يحاولون أن يستقطبوا زملائهم وأساتذتهم بما فيهم أنا، وكنت دائماً أستغل المواقف الدراسيّة لتمرير مفاهيم وحقائق إسلاميّة.
وذات يوم طرق ثلاثة منهم (وهم الآن مدرسون في الأنروا) باب بيتي، فاستقبلتهم وكان أن فاجئوني بالقول:"أردنا أن نتوسع بك فتوسعت بنا، نريد أن نتعلم الفقه على يديك" وهم الآن من العاملين في مجال الدعوة إلى الله تعالى.
حنين لأم الفرج
يحدثنا الأستاذ عبد الرحمن عن قريته ومسقط رأسه أم الفرج فيقول:
إنّها القرية الصّغيرةَُ الواقعةَُ إلى الشّمال ِمن مدينةِ عكا، تبعدُ عنها 20 كلم. ولقريةِ أم الفـرج أراض ٍ مساحتُها 825 دونما ً. تحيطُ بأراضيها قريةُ "النهر" من الشّرق ِوالجنوب، "وترشيحا" و"الكابري" من الشّمال، و"نهاريا" والبحرُ ِالمتوسطُ من الغرب. تبعدُ عن البحر ِالمتوسطِ 2,5 كلم. وقد قدّرَ سكانُ القريةِ في العام ِ1922 ب 377 نسمة وفي العام ِ1945 ب 800 نسمة. أمّا في العام ِ1948، فقد قدّرَ عددُ سكانِها ب 925 نسمة. وقدّرَ مجموعُ اللاجئين من أمّ الفـرج لعام ِ1998 حوالي 569 حسبَ الإحصاءات.
يعملُ أهالي القريةِ بالزّراعةِ وخاصةً ًالحمضيّاتِ والزّيتون ِبالإضافةِ إلى التّفاح، الكلامنتين، الرّمان، الحبوب، الفلفل، الباذنجان، والذّرة. كانت المحاصيلُ الزراعيّةُ تُصدرُ إلى عكا، طبريا، صفد والقرى المجاورة. وقد بلغت مساحةُ الأراضي المزروعةِ بالحمضياتِ ب 745 دونما ً وذلك لعام ِ1945، وتمثلُ 90,3% من مساحةِ أراضي القرية، في حين ِبلغت مساحةُ الأراضي المرويّة بِ 43 دونما ً، والمساحةُ المزروعةُ بالحبوب ِلنفس ِالعام ِب 18 دونما ً. وبذلك تبلغُ المساحةُ المزروعةُ في أراضي القريةِ وفقا ً لإحصاءاتِ القرى 805 دونما ً، أي بنسبةِ 97,57% من مساحةِ أراضيها، وبذلك تكونُ معظمُ أراضي القريةِ مستغلةً للزّراعة.
وقد قدّرَ عددُ العائلاتِ في قريةِ أمّ الفـرج ب 28 عائلة هم: العريض، سالم، الحاج موسى، هويدي، القطّ، عليّان، الخوّاص، ياسين، حجاب، جبر، الرّاشد، الحلّاق، أصلان، السّعيد، دراز، أبو السّعد، فلاح، الخربيطي، عبد العال، مفلح، التّرك، أبو حصيرمي، زمزم، العدوي، العبد الله، ستيتي، بديوي، والحاج غالي. تلك العائلاتُ تمسّكت بأراضيها، فحوصرت القريةُ ومُنعَ أهلها من الإتصال ِبالخارج. ولكنَّ أهالي القريةِ رفضوا الإستسلامَ والخضوعَ حتّى تمكّنت قوىً عسكريّةً صهيونيةً من مداهمةِ القرية، وطُردَ سكانُها ودمّرتْ بيوتُها ونُهبتْ أموالُها وأُحرقتْ مزروعاتُها، وأقامَ الصّهاينةُ مكانَ قريةِ أمّ الفـرج مستعمرةً سموها "مستعمرةُ بن عمِي".
حنين لأم الفرج
يحدثنا الأستاذ عبد الرحمن عن قريته ومسقط رأسه أم الفرج فيقول:
إنّها القرية الصّغيرةَُ الواقعةَُ إلى الشّمال ِمن مدينةِ عكا، تبعدُ عنها 20 كلم. ولقريةِ أم الفـرج أراض ٍ مساحتُها 825 دونما ً. تحيطُ بأراضيها قريةُ "النهر" من الشّرق ِوالجنوب، "وترشيحا" و"الكابري" من الشّمال، و"نهاريا" والبحرُ ِالمتوسطُ من الغرب. تبعدُ عن البحر ِالمتوسطِ 2,5 كلم. وقد قدّرَ سكانُ القريةِ في العام ِ1922 ب 377 نسمة وفي العام ِ1945 ب 800 نسمة. أمّا في العام ِ1948، فقد قدّرَ عددُ سكانِها ب 925 نسمة. وقدّرَ مجموعُ اللاجئين من أمّ الفـرج لعام ِ1998 حوالي 569 حسبَ الإحصاءات.
يعملُ أهالي القريةِ بالزّراعةِ وخاصةً ًالحمضيّاتِ والزّيتون ِبالإضافةِ إلى التّفاح، الكلامنتين، الرّمان، الحبوب، الفلفل، الباذنجان، والذّرة. كانت المحاصيلُ الزراعيّةُ تُصدرُ إلى عكا، طبريا، صفد والقرى المجاورة. وقد بلغت مساحةُ الأراضي المزروعةِ بالحمضياتِ ب 745 دونما ً وذلك لعام ِ1945، وتمثلُ 90,3% من مساحةِ أراضي القرية، في حين ِبلغت مساحةُ الأراضي المرويّة بِ 43 دونما ً، والمساحةُ المزروعةُ بالحبوب ِلنفس ِالعام ِب 18 دونما ً. وبذلك تبلغُ المساحةُ المزروعةُ في أراضي القريةِ وفقا ً لإحصاءاتِ القرى 805 دونما ً، أي بنسبةِ 97,57% من مساحةِ أراضيها، وبذلك تكونُ معظمُ أراضي القريةِ مستغلةً للزّراعة.
وقد قدّرَ عددُ العائلاتِ في قريةِ أمّ الفـرج ب 28 عائلة هم: العريض، سالم، الحاج موسى، هويدي، القطّ، عليّان، الخوّاص، ياسين، حجاب، جبر، الرّاشد، الحلّاق، أصلان، السّعيد، دراز، أبو السّعد، فلاح، الخربيطي، عبد العال، مفلح، التّرك، أبو حصيرمي، زمزم، العدوي، العبد الله، ستيتي، بديوي، والحاج غالي. تلك العائلاتُ تمسّكت بأراضيها، فحوصرت القريةُ ومُنعَ أهلها من الإتصال ِبالخارج. ولكنَّ أهالي القريةِ رفضوا الإستسلامَ والخضوعَ حتّى تمكّنت قوىً عسكريّةً صهيونيةً من مداهمةِ القرية، وطُردَ سكانُها ودمّرتْ بيوتُها ونُهبتْ أموالُها وأُحرقتْ مزروعاتُها، وأقامَ الصّهاينةُ مكانَ قريةِ أمّ الفـرج مستعمرةً سموها "مستعمرةُ بن عمِي".
أن الموقع لا يدرج أي تعليق يتضمن كلاما ً بذيئاً أو تجرح على أي شخص أو جهة أو
هيئة كما لا ينشر التعليقات التي تثير العصبيات الطائفية أو المذهبية والسياسية .
تنويه أن الموقع لا ينتمي إلى أي جهة سياسية ولا محسوب على أي جهة أو تنظيم
معين .
ملاحظة : للتعليق يوجد فراغ للتعليق بإسم ضع مجهول واكتب تعليقك وفي النهاية
اكبس تعليق.
التسميات:
أخبار فلسطنية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ناصر للكهرباء
03013037
Translate
بحث هذه المدونة الإلكترونية
الصفحة الدينة
صلوا على رسول الله
اكرام يونس العلي
حسين علي شريف
السيد اسامة بركات واولادة
احمد عبد الرحمن ابو عياش
مختار البص
اسماعيل عبد الرازق
حفلات - أعراس - اعياد ميلاد
SALEM SAT
SALEM NET
المشاركات الشائعة
-
يعلن محل سنو وايت عن وصول المجموعه الجديده من فساتين الاعراس والسهرة
-
موقع البص الجديد WWW.ALBUSS.COM EMAIL:ALBASSCAMP@HOTMAIL.COM ALBASSCAMP@GMAIL.COM TEL:03066158
أرشيف المدونة الإلكترونية
-
▼
2012
(2534)
-
▼
أبريل
(351)
- بالفيديو.. حريق يتلف 102 شقة في بناية بــــالشارقة
- مهرجان ل "حماس" في أسبوع الشهداء" وتضامنا مع الأسر...
- قهوجي استقبل سفير فلسطين
- مجلس علماء فلسطين يزور الامين العام للجماعة الاسلا...
- الديمقراطية: تدعو السلطة ومنظمة التحرير "لتدويل" إ...
- عيد العمال العالمي يوم النضال الفلسطيني من أجل الت...
- عيد العمال العالمي
- الحزب الشيوعي يحيي عيد العمال بمهرجان سياسي ـ فني...
- حواتمة يجتمع ومحمد بركة رئيس الجبهة الديمقراطية لل...
- صورة بدون تعليق
- ربيعنا يزهر عودتنا
- احتفال بعيد العمال في مخيم البداوي
- رئيس بلدية طورا يقيم مجلس عزاء في منزله
- الجسر بحث مع وفد "الديموقراطية" في أوضاع المخيمات
- سلسلة متاجر بريطانية تقاطع منتجات المستوطنات الاسر...
- اختتام دورة اسبوع الشهداء في الكرة الطائرة بفوز فر...
- المفوض العام لوكالة الاونروا: 4 آلاف نازح يعودون إ...
- صورة والتعليق الك
- مقبرة عين الحلوة الجديدة بين الشيخ خطاب ووفد اللجا...
- شاهد تستقبل وفد من جمعية التضامن مع الشعب الفلسطين...
- لقاء تضامني دعماً للأسرى والمعتقلين في سجون الاحتل...
- وزير الداخلية الفلسطيني في حكومة اسماعيل هنية المق...
- رابطة علماء فلسطين تزور الشيخ عبد الله الحلاق
- صرخة حق
- الانتهاكات والقيود ما زالت مستمرة""
- جبهة التحرير الفلسطينية احتفلت بذكرى انطلاقتها بمه...
- نظمت جمعية التواصل اللبناني الفلسطينى تنظم مباراة ...
- شركة إسبانية تدشن أرصفة ذكية مدعومة بالواي فاي
- أبو مازن يجتمع مع حواتمة في الأردن
- الرئيس يصدر تعليماته بمساعدة طفل من غزة ولِدَّ دون...
- الرئيس يصل تونس في زيارة تستغرق أربعة أيام
- اجتماع الدوري بين مؤسسات الاهلية و الانروا يركز عل...
- الشيخ هشام عبدالرازق في خطبة الجمعة:قضية الأسرى أم...
- إتحـاد المرأة يُنهي بالشراكة مـع الوكالة ومنظمة ال...
- معرض لصور التحرير في معتقل الخيام
- احتفال ل"حماس" في بعلبك تضامنا مع الأسرى في إسرائيل
- قباني التقى وزير الداخلية في حكومة "حماس" حماد: ا...
- بالفيديو: أغنية غربة فلسطيني بصوت ميرنا عيسى
- المصري التقى وزير الداخلية الفلسطيني: لا مجال للح...
- جامعة وستمنستر البريطانية تطلق اسم معالي الشيخ محم...
- "فيس بوك" يتسبب في دعوة 48 ألف شخص إلى حفل ميلاد م...
- محكمة أسترالية تأمر "كي إف سي" بدفع 8 ملايين دولار...
- في عيد المقاومة والتحرير ... مسرحية عرس النصر
- "المنظمة النسائية الفلسطينية" احيت "يوم الاسير" في...
- برعاية الوزير العريضي وبحضور حشد من قادة لبنان وفل...
- حماس تحيي ذكرى أسبوع الشهداء وتتضامن مع الاسرى في ...
- شيعت حركة "أمل" وآل حايك وعموم أهالي بلدة عدشيت – ...
- السفير الإيطالي يرعى حفل تسليم ماكينة لفرز النفاي...
- مناورة حيّة لجمعيات الإسعاف في النبطية
- مفوض عام "الاونروا" عرض مراحل اعمار البارد: اعادة...
- الرواس استقبل وفدا من "الجبهة الشعبية"
- بيان صادر عن المرصد العربي لحقوق الانسان و المواطن...
- منح جامعية للطلاب الفلسطنيين
- احتفال سياسي لحركة حماس في بيروت
- جبهة التحرير الفلسطينية تدعوا الى مهرجان في مخيم ا...
- انقذوا مرفأ صور التاريخي
- جراحة رائدة تخلص طفلا كولومبيا من لقب "السلحفاة".....
- الاونروا ترفع تغطيتها للاستشفاء المتخصّص من المستو...
- افتتاح مركز الشهيد فيصل الحسيني في بعلبك
- سهيل الجمل واولاده يهدون سلامهم الى الاهل والاقارب...
- دعوة من نادي العودة لحضورة مباراته النهائية مع فري...
- فلسطينية غزية تكتشف مسكن آلام بدون أعراض جانبية لأ...
- شيخوخة مبكرة تحول بريطانيا في الـ20 إلى عجوز عمره ...
- استعدادات مؤتمر فلسطينيي أوروبا العاشر
- إسرائيل تمهد للعدوان على غزة
- إدانة أوروبية لتشريع إسرائيل للمستوطنات
- عباس يجدد دعوته للعرب والمسلمين لزيارة القدس
- افتتاح معرض للتراث الفلسطيني في دار الندوة سعيد: ...
- سليمان سليمان يوقع قطار الشرق السريع يتجه جنوباً
- بلامبلي زار مخيم نهر البارد والتقى الفصائل الفلسطي...
- بري تلقى رسالة من أحمد بحر لمناسبة يوم الاسير الفل...
- وفد من حركة "حماس" زار قيادة الطاشناق بقرادونيان:...
- بيان صادر عن اتحاد العاملين في منطقة صور حول الاعت...
- بمناسبة يوم الطفل العالمي وأسبوع اليتيم العربـــي ...
- مراد افتتح معرض التراث الفلسطيني والأعمال اليدوية
- تجمع في مخيم الجليل احتجاجا على تعميم ل"لاونروا"
- باسل جمعة وحسن حداد.. شهيدان على طريق النصر
- «شاهد»: أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان تزداد ...
- وفد من "حماس" زار الحزب التقدمي وتشديد على "حماية...
- حماس تحيي ذكرى اسبوع الشهداء وتتضامن مع الاسرى
- شاهد تطالب بحماية مؤسسات وموظفي الأونروا من أي اعت...
- صور تكرم الفنان الفلسطيني العربي محمود سعيد
- بيـــــان صـادر عن لائحــــة المشـــاركة والتغييــــر
- حماس تتعهد بدفع 150 الف دولار من ثمن أرض مقبرة عين...
- انتخاب المجلس التنفيذي لاتحاد العاملين في الاونروا...
- اكليل ورد موحد من م ت ف و التحالف القوى الفلسطينية...
- شناعة يحاضر عن حياة وفكر الشهيد أبو جهاد الوزير
- كاميرات تدعم الاتصال اللاسلكي من نيكون وسامسونغ
- الجهاد الإسلامي تزور السفيرين الجزائري والسوداني و...
- جثث الشهداء.. جرح فلسطيني نازف
- وفد "تكتل أبناء فلسطين 48" زار مخيم البداوي
- قائد القطاع الغربي في اليونيفيل يسلم قوى الامن ال...
- رابطة المتعاقدين في التعليم الاساسي في الجنوب تنظم...
- الجهاد الإسلامي تلتقي وزير الداخلية والبلديات اللب...
- حفل فني للتواصل اللبناني الفلسطيني في مخيم البص جم...
- عاجل إنفجار في مطعم النوشن في صور
- مصر تلغي نهائيا اتفاقية تصدير الغاز إلى إسرائيل
- " نـــــــحو تــــــخوم الـــــــــــوطــن "
- النسكافيه والشيبسي يتصدران قائمة من 13 منتجا تسبب ...
- النائب بهية الحريري تزور على رأس وفد من تيار المست...
-
▼
أبريل
(351)
يتم التشغيل بواسطة Blogger.


0 التعليقات:
إرسال تعليق