الأحد، أبريل 15، 2012
10:52 م
لميس اندوني
ليلة اغتياله في منزله في سيدي بوسعيد , قرب تونس العاصمة, حاول قاتلوه أن يقتلوا الفكرة.
أفرغوا سبعين رصاصة في جسده, ولم ينسوا أن يصيبوا يده اليمنى لأنهم فهموا تماما قوة ورمزية هذه اليد - لأنهم رأوا فيها يد كل طفل يرمي الحجارة على جنودهم, وزند كل مقاتل يصوب رشاشه ضد احتلالهم.
"أول الرصاص, أول الحجارة" , كما سٌميَ أبو جهاد, مسؤول العمل العسكري في تنظيم "فتح", بعد استشهاده يوم 16 من شهر نيسان عام ,1988 كلمات لم تطلق جزافاً; فحياة أبو جهاد جسدت تاريخ انطلاق النضال الفلسطيني واستعادة النفس الفلسطينية بعد صدمة نكبة الاحتلال والإحلال , نكبة الاقتلاع والشتات عام .1948
فمن تبنيه وقيادته العمل العسكري في الشتات إلى تبنيه انتفاضة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال أصبح أبو جهاد أحد أهم رموز المقاومة الفلسطينية في الوعي العربي, وأحد أخطر أعداء إسرائيل في العقل الصهيوني.
سياسياً واستراتيجياً, فهم الإسرائيليون أبو جهاد جيداً ولهذا كان لا بد من التخلص منه, ليس لأن الرصاص أو الحجر الفلسطيني سيؤدي الى إبادة إسرائيل بل لأن فكرة المقاومة واستمراريتها تهدد شرعية دولة لا تستطيع بكل ترساناتها العسكرية القضاء على شاهد جريمتها.
مسيرة أبو جهاد تحتاج إلى دراسة, أو دراسات معمقة, فيها من التحليل وبالضرورة النقد لتستلهمها الأجيال, وتتعلم من نجاحاتها وكبواتها, لأن الرجل كان يسبح ضد تيار كاسح يرصد كل خطوة مقاومة لتحطيمها وهزيمتها.
وعى أبو جهاد حجم المواجهة جيداً, وكان دائماً يقول لي, وأنا متأكدة يقول للآخرين من حوله, إن قوة الاستمرار تكمن في الحركة الدائمة والنظر الى الأمام, وإن المقاومة يهزمها الجمود كان يستشهد بما تعلمه من دروس نضال الشعب الجزائري , وحرب فيتنام, وثوار الفيتكونغ وأقوال ماوتسي دونغ عن حرب العصابات الثورية.
لم يكن ابو جهاد يأبه كثيراً بالأيدلوجيات والتنظير, ولكنه كان نهماً لمعرفة وفهم تاريخ حركات التحرر الوطني للشعوب, وإن كان دائم السعي لأفكار واستراتيجيات لابتكار طرق لتطبيقها في ظروف جعلت الثورة الفلسطينية مختلفة عن نظيراتها لأنه من غير المسموح أن تكون هناك قاعدة لانطلاقها, فالثمن باهظ جداً جداً , سواء للفلسطينيين أو للشعوب والدول المحاذية للكيان الصهيوني.
لكن بعيداً, ولو قليلاً , عن الحديث عن العقل المدبر للعمليات العسكرية ضد إسرائيل, كان هناك رجل انطبعت في عينيه مشاعر خسارة عميقة ليوم مريع عندما التصق خليل الصغير بثوب والدته فوزية مذعوراً والعائلة تهرب من إرهاب الهجوم الصهيوني على مدينة الرملة.
كانت هذه النظرة, وقد تحولت عبر السنوات إلى نظرة ألم عميق ممزوجة بتصميم فولاذي وغضب حاد, كانت تعود عند سماعه كل خبر استشهاد مقاتل أو طفل, أو استيلاء أو تهجير أو حتى أي محاولات أمريكية لإجبار الشعب الفلسطيني على المساومة على حقوقه خاصة في سنوات بعد سنوات الخروج القصري من بيروت عام .1982
منذ لقائي الأول بأبي جهاد, وكنت أتابعه عن بعد في سنواتي الجامعية, اكتشفت رجل عرف كيف يطوع الحزن والألم ويحولهما إلى إرادة حركة دائمة ترفض التوقفلأنها ترفض الهزيمة.
كان يداوي حجم الخسارة على الأرض وفي القلب , في حفظ كل تفصيل يتعلق بكل قرية - وأحياناً كل حارة في فلسطين.
كل من كان قريباً من "أبو جهاد" يتذكر مجموعة الدفاتر الصغيرة السميكة التي لا تنتهي وكأنها أتت من مخازن لا تنضب - لأنها مخازن حفظ الذاكرة.
كنت أجده أحيانا وقد فرغ من تدوين ملاحظات سمعها من زائر من الأرض المحتلة, أو سمعها أو قرأها في الأخبار والصحف, كان دائم التدوين ليس فقط إدراكاً لأهمية حفظ الذاكرة, بل لأن هذا ضروري لمهمته اليومية الإستراتيجية: هذه التفاصيل التي كان يدونها ويحفظها أبو جهاد كانت ضرورية لفضح مخططات التهويد والتهجير الفلسطينية, ولكنها كانت أيضاً ضرورية لاختيار أهداف عسكرية وكيفية الوصول إليها, وكانت ضرورية لمهمة تنظيم وتعبئة الشعب الفلسطيني في صفوف منظمة التحرير.
كانت تلك الدفاتر الصغيرة احدى أهم أسرار فهم عقلية أبو جهاد وبالتالي خطره على إسرائيل; لأن المعلومات التي اختزنها أهَّلته ليكون الأب الروحي للانتفاضة الأولى عند انطلاقها, ولمحاولة تنفيذ العمليتين العسكريتين الاثنتين اللتين سارعتا باتخاذ ومن ثم تنفيذ قرار اغتياله: عملية الشاطئ التي استهدفت وزارة الدفاع الإسرائيلية في عام 1985 والثانية التي استهدفت مفاعل ديمونا قبل اغتياله بأسابيع قليلة.
نعم لم تنجح العمليات في تحقيق أهدافها, وأنا متأكدة أن هناك من رفاق أبو جهاد من سيكتب بالتحليل والمعلومات عن أسباب ذلك, ولكنها نجحت في توجيه رسالة كان يريدها أبو جهاد, وفقا لفهمه لعقلية القادة الإسرائيليين وهي أن الفلسطينيين لن يتوقفوا عن محاولة قلب الطاولة وتغيير المعادلة كلما توهمت إسرائيل وأمريكا قرب استسلام الفلسطينيين.
الرسالة الأخرى, وهي أن أبو جهاد كان قادرا على معرفة التفاصيل بأدوات لم تكن متقدمة حينها, من جمع يومي وتفصيلي لمعلومات كان لا يتعب ولا يمل من تدوينها وجمعها واستعمالها.
أذكر أنني كل ما سمعت عن احتمال قبول القيادة الفلسطينية بمساومة سياسية كنت أذهب اليه ثائرة غاضبة, وكنت أتحداه أن يأخذ موقفاً عمليا واضحاً وقاطعاً, فيدعني أكمل كلامي ويجيبني بكل هدوء اصبري واطمئني فلن نكف عن "خلط المعادلة."
و فهمت مرتين: عملية الشاطئ كانت ردا على المساعي الأمريكية لإجبار منظمة التحرير الفلسطينية على القبول بشروط الدخول في تسوية تنتقص من الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني, وعملية ديمونا كانت ردا على المحاولات الأمريكية لوقف الانتفاضة الفلسطينية.
في النهاية كانت هذه العمليات العسكرية, وتبنيه ومن ثم قيادته لجانب كبير من الانتفاضة الثانية تعبيراً عن الفكرة البسيطة العميقة التي كان يرددها دائما: لا يمكن أن يكون هناك أي تغيير دون أن نحاول دوما أن نجبر المٌحتَل على دفع ثمن احتلاله.
فلذلك كان لا بد من قتل الفكرة ومن يحمل الفكرة ولكن التاريخ يشهد أن الفكرة لا تموت بوجود شعب مقاوم.
ليلة اغتياله في منزله في سيدي بوسعيد , قرب تونس العاصمة, حاول قاتلوه أن يقتلوا الفكرة.
أفرغوا سبعين رصاصة في جسده, ولم ينسوا أن يصيبوا يده اليمنى لأنهم فهموا تماما قوة ورمزية هذه اليد - لأنهم رأوا فيها يد كل طفل يرمي الحجارة على جنودهم, وزند كل مقاتل يصوب رشاشه ضد احتلالهم.
"أول الرصاص, أول الحجارة" , كما سٌميَ أبو جهاد, مسؤول العمل العسكري في تنظيم "فتح", بعد استشهاده يوم 16 من شهر نيسان عام ,1988 كلمات لم تطلق جزافاً; فحياة أبو جهاد جسدت تاريخ انطلاق النضال الفلسطيني واستعادة النفس الفلسطينية بعد صدمة نكبة الاحتلال والإحلال , نكبة الاقتلاع والشتات عام .1948
فمن تبنيه وقيادته العمل العسكري في الشتات إلى تبنيه انتفاضة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال أصبح أبو جهاد أحد أهم رموز المقاومة الفلسطينية في الوعي العربي, وأحد أخطر أعداء إسرائيل في العقل الصهيوني.
سياسياً واستراتيجياً, فهم الإسرائيليون أبو جهاد جيداً ولهذا كان لا بد من التخلص منه, ليس لأن الرصاص أو الحجر الفلسطيني سيؤدي الى إبادة إسرائيل بل لأن فكرة المقاومة واستمراريتها تهدد شرعية دولة لا تستطيع بكل ترساناتها العسكرية القضاء على شاهد جريمتها.
مسيرة أبو جهاد تحتاج إلى دراسة, أو دراسات معمقة, فيها من التحليل وبالضرورة النقد لتستلهمها الأجيال, وتتعلم من نجاحاتها وكبواتها, لأن الرجل كان يسبح ضد تيار كاسح يرصد كل خطوة مقاومة لتحطيمها وهزيمتها.
وعى أبو جهاد حجم المواجهة جيداً, وكان دائماً يقول لي, وأنا متأكدة يقول للآخرين من حوله, إن قوة الاستمرار تكمن في الحركة الدائمة والنظر الى الأمام, وإن المقاومة يهزمها الجمود كان يستشهد بما تعلمه من دروس نضال الشعب الجزائري , وحرب فيتنام, وثوار الفيتكونغ وأقوال ماوتسي دونغ عن حرب العصابات الثورية.
لم يكن ابو جهاد يأبه كثيراً بالأيدلوجيات والتنظير, ولكنه كان نهماً لمعرفة وفهم تاريخ حركات التحرر الوطني للشعوب, وإن كان دائم السعي لأفكار واستراتيجيات لابتكار طرق لتطبيقها في ظروف جعلت الثورة الفلسطينية مختلفة عن نظيراتها لأنه من غير المسموح أن تكون هناك قاعدة لانطلاقها, فالثمن باهظ جداً جداً , سواء للفلسطينيين أو للشعوب والدول المحاذية للكيان الصهيوني.
لكن بعيداً, ولو قليلاً , عن الحديث عن العقل المدبر للعمليات العسكرية ضد إسرائيل, كان هناك رجل انطبعت في عينيه مشاعر خسارة عميقة ليوم مريع عندما التصق خليل الصغير بثوب والدته فوزية مذعوراً والعائلة تهرب من إرهاب الهجوم الصهيوني على مدينة الرملة.
كانت هذه النظرة, وقد تحولت عبر السنوات إلى نظرة ألم عميق ممزوجة بتصميم فولاذي وغضب حاد, كانت تعود عند سماعه كل خبر استشهاد مقاتل أو طفل, أو استيلاء أو تهجير أو حتى أي محاولات أمريكية لإجبار الشعب الفلسطيني على المساومة على حقوقه خاصة في سنوات بعد سنوات الخروج القصري من بيروت عام .1982
منذ لقائي الأول بأبي جهاد, وكنت أتابعه عن بعد في سنواتي الجامعية, اكتشفت رجل عرف كيف يطوع الحزن والألم ويحولهما إلى إرادة حركة دائمة ترفض التوقفلأنها ترفض الهزيمة.
كان يداوي حجم الخسارة على الأرض وفي القلب , في حفظ كل تفصيل يتعلق بكل قرية - وأحياناً كل حارة في فلسطين.
كل من كان قريباً من "أبو جهاد" يتذكر مجموعة الدفاتر الصغيرة السميكة التي لا تنتهي وكأنها أتت من مخازن لا تنضب - لأنها مخازن حفظ الذاكرة.
كنت أجده أحيانا وقد فرغ من تدوين ملاحظات سمعها من زائر من الأرض المحتلة, أو سمعها أو قرأها في الأخبار والصحف, كان دائم التدوين ليس فقط إدراكاً لأهمية حفظ الذاكرة, بل لأن هذا ضروري لمهمته اليومية الإستراتيجية: هذه التفاصيل التي كان يدونها ويحفظها أبو جهاد كانت ضرورية لفضح مخططات التهويد والتهجير الفلسطينية, ولكنها كانت أيضاً ضرورية لاختيار أهداف عسكرية وكيفية الوصول إليها, وكانت ضرورية لمهمة تنظيم وتعبئة الشعب الفلسطيني في صفوف منظمة التحرير.
كانت تلك الدفاتر الصغيرة احدى أهم أسرار فهم عقلية أبو جهاد وبالتالي خطره على إسرائيل; لأن المعلومات التي اختزنها أهَّلته ليكون الأب الروحي للانتفاضة الأولى عند انطلاقها, ولمحاولة تنفيذ العمليتين العسكريتين الاثنتين اللتين سارعتا باتخاذ ومن ثم تنفيذ قرار اغتياله: عملية الشاطئ التي استهدفت وزارة الدفاع الإسرائيلية في عام 1985 والثانية التي استهدفت مفاعل ديمونا قبل اغتياله بأسابيع قليلة.
نعم لم تنجح العمليات في تحقيق أهدافها, وأنا متأكدة أن هناك من رفاق أبو جهاد من سيكتب بالتحليل والمعلومات عن أسباب ذلك, ولكنها نجحت في توجيه رسالة كان يريدها أبو جهاد, وفقا لفهمه لعقلية القادة الإسرائيليين وهي أن الفلسطينيين لن يتوقفوا عن محاولة قلب الطاولة وتغيير المعادلة كلما توهمت إسرائيل وأمريكا قرب استسلام الفلسطينيين.
الرسالة الأخرى, وهي أن أبو جهاد كان قادرا على معرفة التفاصيل بأدوات لم تكن متقدمة حينها, من جمع يومي وتفصيلي لمعلومات كان لا يتعب ولا يمل من تدوينها وجمعها واستعمالها.
أذكر أنني كل ما سمعت عن احتمال قبول القيادة الفلسطينية بمساومة سياسية كنت أذهب اليه ثائرة غاضبة, وكنت أتحداه أن يأخذ موقفاً عمليا واضحاً وقاطعاً, فيدعني أكمل كلامي ويجيبني بكل هدوء اصبري واطمئني فلن نكف عن "خلط المعادلة."
و فهمت مرتين: عملية الشاطئ كانت ردا على المساعي الأمريكية لإجبار منظمة التحرير الفلسطينية على القبول بشروط الدخول في تسوية تنتقص من الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني, وعملية ديمونا كانت ردا على المحاولات الأمريكية لوقف الانتفاضة الفلسطينية.
في النهاية كانت هذه العمليات العسكرية, وتبنيه ومن ثم قيادته لجانب كبير من الانتفاضة الثانية تعبيراً عن الفكرة البسيطة العميقة التي كان يرددها دائما: لا يمكن أن يكون هناك أي تغيير دون أن نحاول دوما أن نجبر المٌحتَل على دفع ثمن احتلاله.
فلذلك كان لا بد من قتل الفكرة ومن يحمل الفكرة ولكن التاريخ يشهد أن الفكرة لا تموت بوجود شعب مقاوم.
أن الموقع لا يدرج أي تعليق يتضمن كلاما ً بذيئاً أو تجرح على أي شخص أو جهة أو
هيئة كما لا ينشر التعليقات التي تثير العصبيات الطائفية أو المذهبية والسياسية .
تنويه أن الموقع لا ينتمي إلى أي جهة سياسية ولا محسوب على أي جهة أو تنظيم
معين .
ملاحظة : للتعليق يوجد فراغ للتعليق بإسم ضع مجهول واكتب تعليقك وفي النهاية
اكبس تعليق.
التسميات:
أخبار فلسطنية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ناصر للكهرباء
03013037
Translate
بحث هذه المدونة الإلكترونية
الصفحة الدينة
صلوا على رسول الله
اكرام يونس العلي
حسين علي شريف
السيد اسامة بركات واولادة
احمد عبد الرحمن ابو عياش
مختار البص
اسماعيل عبد الرازق
حفلات - أعراس - اعياد ميلاد
SALEM SAT
SALEM NET
المشاركات الشائعة
-
يعلن محل سنو وايت عن وصول المجموعه الجديده من فساتين الاعراس والسهرة
-
موقع البص الجديد WWW.ALBUSS.COM EMAIL:ALBASSCAMP@HOTMAIL.COM ALBASSCAMP@GMAIL.COM TEL:03066158
أرشيف المدونة الإلكترونية
-
▼
2012
(2534)
-
▼
أبريل
(351)
- بالفيديو.. حريق يتلف 102 شقة في بناية بــــالشارقة
- مهرجان ل "حماس" في أسبوع الشهداء" وتضامنا مع الأسر...
- قهوجي استقبل سفير فلسطين
- مجلس علماء فلسطين يزور الامين العام للجماعة الاسلا...
- الديمقراطية: تدعو السلطة ومنظمة التحرير "لتدويل" إ...
- عيد العمال العالمي يوم النضال الفلسطيني من أجل الت...
- عيد العمال العالمي
- الحزب الشيوعي يحيي عيد العمال بمهرجان سياسي ـ فني...
- حواتمة يجتمع ومحمد بركة رئيس الجبهة الديمقراطية لل...
- صورة بدون تعليق
- ربيعنا يزهر عودتنا
- احتفال بعيد العمال في مخيم البداوي
- رئيس بلدية طورا يقيم مجلس عزاء في منزله
- الجسر بحث مع وفد "الديموقراطية" في أوضاع المخيمات
- سلسلة متاجر بريطانية تقاطع منتجات المستوطنات الاسر...
- اختتام دورة اسبوع الشهداء في الكرة الطائرة بفوز فر...
- المفوض العام لوكالة الاونروا: 4 آلاف نازح يعودون إ...
- صورة والتعليق الك
- مقبرة عين الحلوة الجديدة بين الشيخ خطاب ووفد اللجا...
- شاهد تستقبل وفد من جمعية التضامن مع الشعب الفلسطين...
- لقاء تضامني دعماً للأسرى والمعتقلين في سجون الاحتل...
- وزير الداخلية الفلسطيني في حكومة اسماعيل هنية المق...
- رابطة علماء فلسطين تزور الشيخ عبد الله الحلاق
- صرخة حق
- الانتهاكات والقيود ما زالت مستمرة""
- جبهة التحرير الفلسطينية احتفلت بذكرى انطلاقتها بمه...
- نظمت جمعية التواصل اللبناني الفلسطينى تنظم مباراة ...
- شركة إسبانية تدشن أرصفة ذكية مدعومة بالواي فاي
- أبو مازن يجتمع مع حواتمة في الأردن
- الرئيس يصدر تعليماته بمساعدة طفل من غزة ولِدَّ دون...
- الرئيس يصل تونس في زيارة تستغرق أربعة أيام
- اجتماع الدوري بين مؤسسات الاهلية و الانروا يركز عل...
- الشيخ هشام عبدالرازق في خطبة الجمعة:قضية الأسرى أم...
- إتحـاد المرأة يُنهي بالشراكة مـع الوكالة ومنظمة ال...
- معرض لصور التحرير في معتقل الخيام
- احتفال ل"حماس" في بعلبك تضامنا مع الأسرى في إسرائيل
- قباني التقى وزير الداخلية في حكومة "حماس" حماد: ا...
- بالفيديو: أغنية غربة فلسطيني بصوت ميرنا عيسى
- المصري التقى وزير الداخلية الفلسطيني: لا مجال للح...
- جامعة وستمنستر البريطانية تطلق اسم معالي الشيخ محم...
- "فيس بوك" يتسبب في دعوة 48 ألف شخص إلى حفل ميلاد م...
- محكمة أسترالية تأمر "كي إف سي" بدفع 8 ملايين دولار...
- في عيد المقاومة والتحرير ... مسرحية عرس النصر
- "المنظمة النسائية الفلسطينية" احيت "يوم الاسير" في...
- برعاية الوزير العريضي وبحضور حشد من قادة لبنان وفل...
- حماس تحيي ذكرى أسبوع الشهداء وتتضامن مع الاسرى في ...
- شيعت حركة "أمل" وآل حايك وعموم أهالي بلدة عدشيت – ...
- السفير الإيطالي يرعى حفل تسليم ماكينة لفرز النفاي...
- مناورة حيّة لجمعيات الإسعاف في النبطية
- مفوض عام "الاونروا" عرض مراحل اعمار البارد: اعادة...
- الرواس استقبل وفدا من "الجبهة الشعبية"
- بيان صادر عن المرصد العربي لحقوق الانسان و المواطن...
- منح جامعية للطلاب الفلسطنيين
- احتفال سياسي لحركة حماس في بيروت
- جبهة التحرير الفلسطينية تدعوا الى مهرجان في مخيم ا...
- انقذوا مرفأ صور التاريخي
- جراحة رائدة تخلص طفلا كولومبيا من لقب "السلحفاة".....
- الاونروا ترفع تغطيتها للاستشفاء المتخصّص من المستو...
- افتتاح مركز الشهيد فيصل الحسيني في بعلبك
- سهيل الجمل واولاده يهدون سلامهم الى الاهل والاقارب...
- دعوة من نادي العودة لحضورة مباراته النهائية مع فري...
- فلسطينية غزية تكتشف مسكن آلام بدون أعراض جانبية لأ...
- شيخوخة مبكرة تحول بريطانيا في الـ20 إلى عجوز عمره ...
- استعدادات مؤتمر فلسطينيي أوروبا العاشر
- إسرائيل تمهد للعدوان على غزة
- إدانة أوروبية لتشريع إسرائيل للمستوطنات
- عباس يجدد دعوته للعرب والمسلمين لزيارة القدس
- افتتاح معرض للتراث الفلسطيني في دار الندوة سعيد: ...
- سليمان سليمان يوقع قطار الشرق السريع يتجه جنوباً
- بلامبلي زار مخيم نهر البارد والتقى الفصائل الفلسطي...
- بري تلقى رسالة من أحمد بحر لمناسبة يوم الاسير الفل...
- وفد من حركة "حماس" زار قيادة الطاشناق بقرادونيان:...
- بيان صادر عن اتحاد العاملين في منطقة صور حول الاعت...
- بمناسبة يوم الطفل العالمي وأسبوع اليتيم العربـــي ...
- مراد افتتح معرض التراث الفلسطيني والأعمال اليدوية
- تجمع في مخيم الجليل احتجاجا على تعميم ل"لاونروا"
- باسل جمعة وحسن حداد.. شهيدان على طريق النصر
- «شاهد»: أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان تزداد ...
- وفد من "حماس" زار الحزب التقدمي وتشديد على "حماية...
- حماس تحيي ذكرى اسبوع الشهداء وتتضامن مع الاسرى
- شاهد تطالب بحماية مؤسسات وموظفي الأونروا من أي اعت...
- صور تكرم الفنان الفلسطيني العربي محمود سعيد
- بيـــــان صـادر عن لائحــــة المشـــاركة والتغييــــر
- حماس تتعهد بدفع 150 الف دولار من ثمن أرض مقبرة عين...
- انتخاب المجلس التنفيذي لاتحاد العاملين في الاونروا...
- اكليل ورد موحد من م ت ف و التحالف القوى الفلسطينية...
- شناعة يحاضر عن حياة وفكر الشهيد أبو جهاد الوزير
- كاميرات تدعم الاتصال اللاسلكي من نيكون وسامسونغ
- الجهاد الإسلامي تزور السفيرين الجزائري والسوداني و...
- جثث الشهداء.. جرح فلسطيني نازف
- وفد "تكتل أبناء فلسطين 48" زار مخيم البداوي
- قائد القطاع الغربي في اليونيفيل يسلم قوى الامن ال...
- رابطة المتعاقدين في التعليم الاساسي في الجنوب تنظم...
- الجهاد الإسلامي تلتقي وزير الداخلية والبلديات اللب...
- حفل فني للتواصل اللبناني الفلسطيني في مخيم البص جم...
- عاجل إنفجار في مطعم النوشن في صور
- مصر تلغي نهائيا اتفاقية تصدير الغاز إلى إسرائيل
- " نـــــــحو تــــــخوم الـــــــــــوطــن "
- النسكافيه والشيبسي يتصدران قائمة من 13 منتجا تسبب ...
- النائب بهية الحريري تزور على رأس وفد من تيار المست...
-
▼
أبريل
(351)
يتم التشغيل بواسطة Blogger.












0 التعليقات:
إرسال تعليق