عاجل ***تابعونا على الموقع الجديد WWW.ALBUSS.NET ***تابعونا على الموقع الجديد WWW.ALBUSS.NET ***تابعونا على الموقع الجديد WWW.ALBUSSP.NET ***تابعونا على الموقع الجديد WWW.ALBUSS.NET
الخميس، يناير 12، 2012





بالمراوغة إياها، دأبت المؤسسة اليهودية على محاولة حجب ذلك الاقتراح العجيب الذي تقدم به تيودور هرتزل قبل انعقاد مؤتمر بال عام 1897، وبعدما احتار اين تكون ارض الميعاد، في اوغندا ام في ليبيا ام في الارجنتين، الى ان رفعت امرأة، هي ابنة احد الحاخامات، الحذاء في وجهه، وقالت له: انها فلسطين ...يا غبي! 
الاقتراح، وهو مثبت وثائقياً، يقول بأن حل المسألة اليهودية التي تحولت الى عبء على اليهود، وعلى غرار صخرة سيزيف، قد يكون باعتناق المسيحية. اجل، هذا الكلام لهرتزل الذي ما لبث ان أُعتبر، واثر اطلاقه الحركة الصهيونية، النبي الاعظم لليهود... 
ولا نعتقد ان القيادي السلفي في مصر عبد المنعم الشحات الذي دعا الى تغطية وجوه التماثيل الفرعونية لانها مظاهر وثنية، وربما الى رجم كليوباترة لانها لم تكن ترتدي النقاب، قد اطلع على ذلك الاقتراح، قبل ان يخرج هو، وكما نقل الينا زميل مصري، باقتراح عجيب آخر يقضي بحل جذري للصراع الاسلامي- اليهودي (واين هو حقاً؟)، بأن يعتنق اليهود الاسلام، وعلى طريقة الشحات لا على طريقة محمد اركون ولا حتى على طريقة حسن البنا.... 
والقيادي السلفي لا يجد اي عائق ايديولوجي يحول دون ذلك التحول، فكل انبياء التوراة موجودون في القرآن، وذكرهم على كل شفة ولسان في العالم الاسلامي، كما انه يفتي بأن الاصل الديني واحد، وهو يتحدر من ابراهيم الخليل، وكاد يخطىء ويقول اننا كلنا ابناء سام بن نوح، ولعله وجد من نبهه الى ان هناك شعوباً اسلامية تتحدر من حام لا من سام... 
المهم هنا هو ان هناك طرازاً من الاسلاميين يحاولون، وبشتى الطرق، بما في ذلك البهلوانية اللاهوتية، تجنب المقاربة المباشرة، والفاعلة، والجريئة، لملف الصراع، فالمواقف التي تصدر عن «الاخوان المسلمين» تشي بشيء وحيد، وهو ان هذا الصراع ينبغي ألا يوضع على الرف، او في الثلاجة، فحسب، بل ان يهال عليه التراب ويدفن لان الاولويات كثيرة، وضاغطة، ان لم تكن مدمرة... 
هذا اذا تسنى لكم ان ترصدوا اي شكل من الجدل الفقهي يحدث بين الحين والاخر على الشبكة العنكبوتية، ويكشف الى اي مدى تتدحرج الفضيحة في المجتمعات العربية والاسلامية، وحيث يتم احلال المخالب محل النصوص،فالتفخيخ العقائدي قائم على قدم وساق، لتتكرس عملانياً جدلية الانفجار داخل الطائفة الواحدة كما داخل المذهب الواحد... 
لا احد ضد اليهود عندما يكون منهم مثل ناعوم تشومسكي و مكسيم رودنسون، وحتى باروخ سبينوزا الذي طارده الحاخامات بالسكاكين ليس فقط لانه قال بتنقية النصوص و الطقوس من كل ما هو لا انساني و لا إلهي، بل لانه قال، وبعدما رأى ما رأى، ان الله بعث باليهودية عقاباً لليهود... 
لكننا، بطبيعة الحال، ضد المؤسسة اليهودية التي صنعت اسرائيل، ودون ان تسقط من ذاكرتها اسرائيل الكبرى، المؤجلة تكتيكياً الى ان ينتهي العرب من تمزيق بعضهم البعض، وسواء بسيناريوات خارجية، ام بسبب غياب الديناميكية التاريخية في المجتمعات العربية التي غرقت في لجّة التفقه، وتسويق الضغينة على انواعها، حتى ان داعية اسلامياً اتصل بنا، وهو يرغي ويزيد، متوعداً بطبيعة الحال، لاننا تحدثنا عن دعوة بعض الاسلاميين الى التعاطي المخملي مع اسرائيل على انها «واقع الهي». قال «بل انها واقع شيطاني»، سألناه لماذا لا تقول، وصحبك، ذلك في الهواء الطلق الذي لا يطيقه الداعية بأي حال لان البقاء في الاقبية اكثر متعة بكثير... 
ولكن هل هو الاسلام حقاً، وهل هم الاسلاميون حقاً؟ الواضح ان الكل في ازمة، بمن في ذلك «الاخوان المسلمون»الذين بدأوا التواصل مع الاسرائيليين، وها هم يعدون العدة لخلافة يكون مقرها تبادلياً بين القاهرة واسطنبول، فيما لا يمكن إلاّ الاقرار بأن بينهم من هم ضد الخنوع و التواطؤ، فالتركيز على «اعادة هيكلية الامة»، مع الكلام عن مباحثات كونفديرالية وشيكة، وطرح مسائل تحسين الاوضاع المعيشية والاقتصادية، لا يمكن ان يحجب الوجه الاخر للازمة التي يعيشها العرب الذين تحولوا، مع الايام، الى عالة استراتيجية على ارصفة الامم... 
كيف للاسلاميين الذين تدفقت عليهم الاموال في مصر من كل حدب وصوب، واكتسحوا المقاعد بالاموال إياها، اضافة الى اسباب اخرى بطبيعة الحال، ان يغفلوا الاساس في الازمة، وهو الاستنزاف العبثي، حيناً، و المنهجي، حيناً اخر للموارد التي لو احسن استعمالها لكان العالم العربي يتقدم الصفوف لا ان يبقى هكذا في العربة الاخيرة من القطار؟... 
وكيف لهم ان يقفزوا فوق الصراع العربي- الاسرائيلي، وحيث يبدو اسماعيل هنية سعيداً بالتربع على عرش غزة، كما يتربع الاخرون على عروشهم، فيما يؤدي محمود عباس رقصة الدراويش في ذلك العراء الديبلوماسي، ودون ان يعرف احد لماذا هذا الرجل باق في مكانه (إلا لدفع الرواتب و المخصصات) وهو يتوسل الدولة التي اصبحت اثراً بعد عين... 
من قال ان عبد المنعم الشحات يقل «عبقرية» عن تيودور هرتزل؟ 
نبيه البرجي 



أن الموقع لا يدرج أي تعليق يتضمن كلاما ً بذيئاً أو تجرح على أي شخص أو جهة أو

 هيئة كما لا ينشر التعليقات التي تثير العصبيات الطائفية أو المذهبية والسياسية .

تنويه أن الموقع لا ينتمي إلى أي جهة سياسية ولا محسوب على أي جهة أو تنظيم 

معين .

ملاحظة : للتعليق يوجد فراغ للتعليق بإسم ضع مجهول واكتب تعليقك وفي النهاية 

اكبس تعليق.

0 التعليقات:

محلات ابو عياش مخيم البص-03033036

محلات ابو عياش مخيم البص-03033036
اجمل واروع لوحات خشبية او لمبادير اضاءة

ناصر للكهرباء

ناصر للكهرباء
03013037

تابعونا على موقع مخيم البص الجديد

تابعونا على موقع مخيم البص الجديد
WWW.ALBUSS.COM

Translate

بحث هذه المدونة الإلكترونية

تابعونا على الفيس فوك

تابعونا على الفيس فوك
FACEBOOK AL BUSS

الصفحة الدينة

الصفحة الدينة
صلوا على رسول الله

باسل ناصر عبد الرازق

باسل ناصر عبد الرازق
باسل ناصر عبد الرازق

كنان نبيل الزنغري

كنان نبيل الزنغري
كنان نبيل الزنغري

رواد العيسى وابنه علي

رواد العيسى وابنه علي
رواد العيسى وابنه علي

علي عبد الكريم سالم

علي عبد الكريم سالم
علي عبد الكريم سالم

علي رامي الجمل

علي رامي الجمل
علي رامي الجمل

اكرام يونس العلي

اكرام يونس العلي

حسين علي شريف

حسين علي شريف

السيد اسامة بركات واولادة

السيد اسامة بركات  واولادة

احمد عبد الرحمن ابو عياش

احمد عبد الرحمن ابو عياش

اسامه محمد العبد الله

اسامه محمد العبد الله
اسامه محمد العبد الله

مختار البص

مختار البص

اسماعيل عبد الرازق

اسماعيل عبد الرازق
حفلات - أعراس - اعياد ميلاد

SALEM SAT

SALEM SAT

SALEM NET

SALEM NET

لاجئ نت

لاجئ نت
www.laji-net.net

موقع sourbusiness

موقع sourbusiness
بيع وشراء الاعلانات المبوبة

رابطة المعلمين الفلسطينين في لبنان

أرشيف المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.