الخميس، يناير 12، 2012
10:12 م
صعبة للغاية ولا مؤشرات رسمية لمعالجة جادة لقضية الحقوق والمطالب
بركة: نرفض استخدام المخيمات من اي جهة للاساءة لأمن لبنان واستقراره
حضر المؤتمر ممثل حركة "حماس" علي بركة، مسؤول مكتب اللاجئين في الحركة في ياسر عزام، رئيس رابطة علماء فلسطين في لبنان الشيخ بسام كايد، ممثلة لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني عبير عتمة وممثلون عن المؤسسات الاهلية والفصائل الفلسطينية.
بركة
بداية، تحدث بركة معتبرا "أن قضية اللاجئين الفلسطينيين هي قضية سياسية بامتياز ولها أبعاد انسانية واجتماعية وقانونية وأمنية وهي ناتجة عن الاحتلال الصهيوني لفلسطين عام 1948".
أضاف: "نقول للعالم أجمع ولهيئة الامم المتحدة وأمينها العام السيد بان كي مون الذي يصل غدا إلى بيروت ان الشعب الفلسطيني في لبنان متمسك بحق العودة إلى دياره الأصلية في فلسطين, ويرفض التهجير والتوطين والوطن البديل, ونطالبكم بالعمل على تمكين اللاجئين الفلسطينيين من العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم".
وتابع: "ريثما تتحقق العودة فإننا نطالب هيئة الأمم المتحدة والحكومة اللبنانية بتأمين العيش الكريم للاجئين الفلسطينيين المقيمين قصرا في لبنان".
ودعا الحكومة الى معالجة قضاياهم بكل جوانبها السياسية والانسانية والاجتماعية والامنية والقانونية وعدم مقاربة الملف الفلسطيني في لبنان من الزاوية الامنية فقط"، مؤكدا حرص الحركة على السلم الاهلي في لبنان وعلى أمن المخيمات واستقرارها ورفض استخدام المخيمات من أي جهة للاساءة لأمن لبنان واستقراره"، كما دعا إلى إطلاق حوار لبناني - فلسطيني حول مجمل الاوضاع الفلسطينية في لبنان يؤسس إلى بناء علاقات أخوية بين الشعبين".
وقال: "بدأنا الخطوات الاولى على طريق تشكيل مرجعية فلسطينية موحدة في لبنان تتولى الحوار مع الحكومة اللبنانية وتعمل على ضبط الاوضاع في المخيمات بالتنسيق مع الجهات الرسمية اللبنانية, وشكلنا لذلك لجنة للحوار الداخلي من فصائل منظمة التحرير وتحالف القوى الفلسطينية، وانطلق الحوار الفلسطيني في لبنان في نهاية السنة الماضية, ونأمل أن يتم تشكيل المرجعية الموحدة في شهر شباط المقبل مستفيدين من أجواء المصالحة الفلسطينية وقناعة جميع الفصائل في لبنان بضرورة توحيد الجهود الفلسطينية مدعومين طبعا من الجهات اللبنانية الرسمية والحزبية الذين بذلوا معنا الجهود ومازالوا من أجل ترتيب الأوضاع الفلسطينية في لبنان وتشكيل مرجعية فلسطينية موحدة".
التقرير
ثم تلا عزام التقرير مشيرا الى "ان المعاناة الانسانية للاجئين الفلسطينيين في لبنان تزداد كل يوم وتكبر وتتسع دائرتها"، وقال: "عقدنا في 28 نيسان (أبريل) من العام 2010 مؤتمرا صحافيا طرحنا فيه بعض القضايا الملحة والأزمات الطارئة التي عانينا منها كلاجئين، عبر تقرير يتضمن مطالبنا لتحسين أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. وها نحن اليوم نعقد المؤتمر الصحافي السنوي الثاني، لنلفت إلى أن بعض القضايا التي طرحناها في المؤتمر الصحفي الأول قد جرى حلها".
واكد "ان المشاكل زادت عن المؤتمر السابق، والسبب يعود إلى غياب الأسس السليمة في التعامل بين الجهات الرسمية اللبنانية واللاجئين الفلسطينيين في لبنان، واستمرار القوانين الظالمة في حق اللاجئين الفلسطينيين".
وأوضح ان المؤتمر الصحفي الأول طرح ثلاث قضايا فقط، هي: معاناة إنجاز المعاملات في المديرية العامة لشؤون اللاجئين الفلسطينيين، ومنع المؤسسات الفلسطينية من العمل والنشاط في المخيم الجديد في نهر البارد، وقضية إعادة إعمار مخيم نهر البارد"، لافتا الى ان القضية الأولى جرى حلها، والثانية جرى تفكيكها، أما قضية إعادة إعمار مخيم نهر البارد فما زالت تتفاقم، ومستقبلها لا يبشر بخير".
وقال: "ان الأسس غير السليمة التي نتحدث عنها هي التعامل اللبناني الرسمي مع وجود اللاجئين الفلسطينيين كمصدر شبهة، والخوف من "بعبع التوطين" والجهل بموقف اللاجئين منه.. أو التجاهل، والتواصل غير المتوازن مع الجهات السياسية الفاعلة في مجتمع اللاجئين، والتعامل مع المخيمات الفلسطينية كملف أمني قبل أن يكون سياسيا واجتماعيا وإنسانيا، وإصرار معظم القوى السياسية اللبنانية على عدم مناقشة القوانين الظالمة للاجئين مثل منع التملك ومنع العمل، ونقص الخدمات الصحية والتعليمية".
وأشار التقرير الى "أهم القضايا والعقبات والأزمات التي استجدت، وابرزها ان اللاجئ الفلسطيني في لبنان لا يزال ممنوعا من حق العمل، رغم تعديل القوانين في آب 2010، كما انه ما زال محروما من حق التملك ويعاني من التمييز في الإجراءات والمعاملات والقوانين".
ولفت: "وعدتنا الحكومات اللبنانية المتعاقبة بإيلاء أوضاعِ شعبنا الفلسطيني في لبنان اهتماما من أجل تحسين مستوى معيشتنا وإنهاء معاناتنا في هذا البلد. غير أن الواقع كان مخالفا تماما".
وشدد التقرير على حقوق اللاجىء بالعمل والتملك ونقل ملكية المنزل أو الأرض التي اشتراها سابقا وفق القوانين اللبنانية وتوريث أملاكه، وهذا ما يعتبر مخالفة واضحة للحقوق الإنسانية ولقانون الأحوال الشخصية المعمول به في لبنان.
وأشار الى ان الحكومة اللبنانية الحالية "لم تتخذ أي خطوة إيجابية لتحسين أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وتطويرها"، معتبرا "أن ما جاء في البيان الوزاري عن هذا الموضوع خطوة جيدة، إلا أنها غير كافية".
واعتبر ان الإجراءات الأمنية للسلطات اللبنانية حول المخيمات مشددة وقاسية وغير مبررة. ورفض استمرار الحالة العسكرية والامنية في مخيم نهر البارد التي تمنع تحسين الأوضاع ولا تعزز الثقة بين الطرفين بل إنها تؤدي إلى تشنج العلاقة بينهما، منتقدا التأخر في اعماره ومعتبرا ان "الجهات الرسمية لم تبذل جهدا كافيا لجذب الدعم من المانحين، لمتابعة وتيرة الإعمار بالسرعة المناسبة"، مؤكدا "أن تفاقم الأوضاع الاقتصادية الصعبة، بسبب التهجير والحصار الأمني والبطالة وقوانين العمل اللبنانية تشكل عاملا إضافيا وفاعلا في مضاعفة الأزمة في مخيم البارد"، لافتا الى تقصير وكالة الاونروا في قضية اعادة اعمار المخيم.
واعلن ان الغالبية العظمى من المطلوبين والموقوفين الفلسطينيين سطرت بحقهم مذكرات الجلب بسبب تقارير أمنية قد تكون في كثير من الأحيان تقارير كيدية، اضافة إلى أن كثيرا من الشكاوى لا تصل إلى صفة الجنحة، وبعضها سقط بمرور الزمن. وقد بات من الضروري والملح إيجاد حل لكل هذه القضايا والتقارير"، لافتا الى "ان 31 موقوفا سلموا أنفسهم في قضايا اتهموا بها وتعود الى ما قبل حرب نهر البارد فحسبوا على تنظيم "فتح الإسلام"، مطالبا بمحاكمة عادلة وسريعة لهم والإفراج عن البريء منهم".
وأوضح ان لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني لم تقم بتنفيذ مشاريع او اعمال مميزة
خلال السنة الأخيرة ولا تملك سلطة إجرائية بل إن دورها يقتصر على الاستشارات، وهو الأمر الذي يقلص قدرتها على اتخاذ القرار، ناهيك عن بطء السير بقرارات متخذة سابقا. وطالب الحكومة اللبنانية بمنح اللجنة سلطات أوسع في اتخاذ القرار وتنفيذه".
ولفت التقرير الى ان "لبنان رفض تطبيق توصيات مجلس حقوق الإنسان التي تقدمت بها جهات أوروبية ومنظمات إنسانية لتحسين أوضاع اللاجئين الفلسطينيين، ومنها حق العمل بالكامل وحق التملك والتنقل".
وشدد على ضرورة تعيين مدير أصيل في "دائرة الشؤون السياسية واللاجئين، لأن عدم وجوده يعرقل بعض الحالات الإدارية ويزيد من أزمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان".
وأعلن ان "معاناة فاقدي الأوراق الثبوتية لم تنته بعد وما زالت الحلول مجتزأة، وما زالت بطاقات الهوية الخاصة باللاجئين الفلسطينيين في لبنان ووثائق الولادة والزواج والطلاق والوفاة غير ممكننة، وما زالت الأخطاء البشرية الملحوظة في كتابة الأسماء والأرقام تعرقل حياة اللاجئين ومعاملاتهم الرسمية".
المطالب
ومن أهم المطالب الفلسطينية في لبنان "إقرار الحقوق المدنية والاجتماعية وعلى رأسها حق العمل والتملك بشكل واضح ونهائي وكامل، العمل على تحسين العلاقة بين الحكومة اللبنانية واللاجئين وتحصينها، إزالة الحالة الأمنية حول المخيمات وخصوصا مخيم نهر البارد، الإسراع في إعمار مخيم نهر البارد ووضع سقف زمني للانتهاء من الإعمار، إيجاد حل جذري وعاجل لمشكلة المطلوبين والموقوفين، تسريع الإجراءات الرسمية، وتسهيل عمل لجنة الحوار وتوسيعه ومنحها صلاحيات أوسع، منح فاقدي الأوراق الثبوتية مستندات تسمح لهم بالتنقل والإقامة والعمل وحق الرعاية الصحية والتعليم، مكننة المديرية العامة لشؤون اللاجئين الفلسطينيين وإصدار بطاقات الهوية وإخراجات القيد وغيرها بشكل حديث".
وأكد التقرير "أن شعبنا الفلسطيني في لبنان متمسك بحق العودة الكاملة والواضحة، ويرفض مشاريع التوطين والتهجير"، مشددا على اننا مستعدون للتعاون في سبيل حل كل القضايا وإيجاد المخارج الملائمة للأزمات، داعيا كل الاطراف الى التعاون لتحقيق المطالب".
وطنية - 12/1/2012
أن الموقع لا يدرج أي تعليق يتضمن كلاما ً بذيئاً أو تجرح على أي شخص أو جهة أو
هيئة كما لا ينشر التعليقات التي تثير العصبيات الطائفية أو المذهبية والسياسية .
تنويه أن الموقع لا ينتمي إلى أي جهة سياسية ولا محسوب على أي جهة أو تنظيم
معين .
ملاحظة : للتعليق يوجد فراغ للتعليق بإسم ضع مجهول واكتب تعليقك وفي النهاية
اكبس تعليق.
التسميات:
أخبار فلسطنية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ناصر للكهرباء
03013037
Translate
بحث هذه المدونة الإلكترونية
الصفحة الدينة
صلوا على رسول الله
اكرام يونس العلي
حسين علي شريف
السيد اسامة بركات واولادة
احمد عبد الرحمن ابو عياش
مختار البص
اسماعيل عبد الرازق
حفلات - أعراس - اعياد ميلاد
SALEM SAT
SALEM NET
المشاركات الشائعة
-
يعلن محل سنو وايت عن وصول المجموعه الجديده من فساتين الاعراس والسهرة
-
موقع البص الجديد WWW.ALBUSS.COM EMAIL:ALBASSCAMP@HOTMAIL.COM ALBASSCAMP@GMAIL.COM TEL:03066158
أرشيف المدونة الإلكترونية
-
▼
2012
(2534)
-
▼
يناير
(273)
- فلسطينيو العراق يناشدون بوقف استهدافهم
- محمد شعبان.. قصة إبداع فلسطيني
- الاحتفاء بمرور 150 عاما على ميلاد جرجي زيدان.. اول...
- وفد حماس بقيادة وزير الداخلية يصل مصر
- وفد من "العمل الإسلامي" زار "حزب الله" وتشديد على...
- شاتيلا عرض الاوضاع مع وفد من "التحرير الفلسطينية"
- سكايز" إستنكر "اصطياد" اسرائيل للصحافيين الفلسطينيين
- في ختام فعاليات منتدى الربيع العربي - التركي في اس...
- طمس المقدسات في بيسان وطبريا
- "الاونروا": مليون كرون من الدانمارك لتغطية الاغاث...
- الشرق الاوسط: لبنان: ثلث تلاميذ المدارس يجهلون تخص...
- ياسين حاضر عن "الاسلام والحريات" في صور
- أكبر"سدر كنافة"في نابلس
- أسر فلسطينية تنشد مقومات الحياة
- فلسطين تحيي انطلاقة ثورتها في باريس للمرة الأولى
- لأول مرة الباحثة الفلسطينية ..أريج الخطيب تنجح في ...
- هنية بالدوحة في مستهل جولة خليجية
- "الخصي الكيميائي" في روسيا لكل من يغتصب قاصرا
- "ويسترن يونيون" حذرت العملاء من الوقوع ضحية عمليا...
- اجواء نادي دالاس
- وفد من قيادة حركة "فتح" والكفاح المسلح يزور مقر حر...
- نقل جثة مواطنة لبنانية من فلسطين المحتلة
- بلدية الحميري تطلق على تسمية الشارع الرئيسي في الب...
- أغبى لص في بريطانيا سرق جاره وارتدى ثيابه
- مدينة صور احيت ذكرى الثالث لوفاة المرحوم حسن محي ...
- كتاب عن عمالة الاطفال الفلسطينيين: لننتشل سكان الم...
- مسلسل السرقات عاد الى الواجه وبدء بالمعوقين
- البعريني استقبل وفدا من "الجبهة الديموقراطية": دو...
- المفتي عبد الله التقى وفدا من "جبهة النضال الشعبي ...
- الأمين لـ"المستقبل": دولة تستجدي سلطاتها بالتراضي ...
- مراد حاضر في صور عن "لبنان والمتغيرات العربية": ن...
- أزرار قميص تتمتع بتقنية الـ WIFI
- لمناسبة رأس السنة الصينية 2012 والتي يطلق عليها ال...
- منتدى صور الثقافي يدعو للمشاركة في حوار مع فضيلة ا...
- وفاة الحاجة عايدة نمر دكور
- طلاب مدرسة العاملية في بلدة العباسية يشاركون بنشاط...
- بركة يستقبل وفداً من مكتب العلامة فضل الله
- فلسطينيون يتعرضون للقتل والتعذيب والسرقة من مجموعا...
- الحق في اللعب Right to Play.
- مهرجان ل"الجهاد الإسلامي" في الرشيدية في ذكرى انت...
- وفاة الوحش اكبر معمر فلسطيني عن عمر يناهز 135 عاما
- في الذكرى الـ4 لرحيل حبش: الشعبية تؤكد- أفكاره ورؤ...
- وفاة شيخ المناضلين الفلسطينيين
- صور سيارة اسرائيلية تتعمد دهس فلسطيني
- العلامة السيد علي الأمين : سيادة الدّولة في امت...
- بحيرة تقتل كل من يقترب منها
- د. سلمان علي عيديبي ... غالب الحياة و لم تغلبه
- رئيس مصلحة الصحة في الجنوب الدكتور حسن علوية يجول ...
- اعتصام لاهالي البداوي احتجاجا على اختطاف مواطن
- خادمة تسرق 63 ألف يورو من منزل القرضاوى
- رصاصة واحدة وقتيلان و لتعلم كل امرأة عربية أن قدر ...
- البرغوثي يدعو لمواصلة المقاومة
- وفد بلدية صور وضع اكليلين على ضريحي ضحيتين من الط...
- قبلان إستقبل وفدا من الجبهة الديموقراطية: لتوحيد ...
- حفل تسلم وتسليم لإدارة مستشفى حيرام في صور بحضور ف...
- وفد من "لقاء علماء صور" زار "تجمع العلماء"
- الوسـائل التعليمية التي استخدمها المعلم الأعظم لتل...
- وفد "حماس" زار "التجدد الديموقراطي"
- الوفاء للمقاومة" دانت "حملة الاعتقالات الاسرائيلية...
- وفد من الجمعية الوطنية للبلديات فرع مقاطعة "لاتسيو...
- استقبل راعي ابرشية صور المارونية المطران شكر الله ...
- ضغط إسرائيلي لتهجير مسيحيي فلسطين
- أفغانية متزوجة من عاطل على العمل تنجب 6 توائم
- ليمونة على شكل يد بشرية صغيرة
- الوزير الشؤون الاجتماعية وائل ابو فاعور في مخيم بر...
- لجنة الطوارئ تهنئ الشعب المصري بولادة برلمان الثور...
- يوم السبت 4/2/2012م ذكرى المولد النبوي الشريف
- العلامة الشيخ علي ياسين يحذر من المؤامرات التي تست...
- امريكا تمارس الابتزاز السياسي مع الاردن و تطلب تجن...
- الشيخ العيلاني يستنكر إعتقال رئيس المجلس التشريعي ...
- تحالف القوى الفلسطينية دان اعتقال الدويك وخضر: لت...
- حماس تلتقي الصليب الأحمر الدولي في صور
- أكبر معمر في مخيم البص في ذمة الله عن عمر ناهز 98 ...
- الاتحاد العام لطلبة فلسطين في بريطانيا يطلق موقعه ...
- لأول مرة.. فلسطين تشارك في اجتماعات الجمعية البرلم...
- كفيفة أنقذت حياة سائق!
- المولودة الأصغر حجماً فى العالم تغادر المستشفى
- معوقة تكتب بفمها وتتفوق على أقرانها
- الفتاة الفلسطينية براءة تروي حكاية حبسها في الحمام...
- الشيخ علي ياسين يحذر من تفاقم ازمة الكهرباء في لبنان
- فوائد القرنفل الصحية
- أنصار القذافي يسيطرون على بني الوليد ويرفعون العلم...
- جزرة على شكل كف اليد
- منظمة إسرائيلية تسعى لاقفال مكاتب منظمة التحرير ال...
- اسارتا : الجيش اللبناني والفاعليات الجنوبية ساعدون...
- التجمع الفلسطيني في صيدا القديمة
- وفد من "أشد" عرض أوضاع الفلسطينيين مع أسامة سعد
- أناقة الحرف العربي
- هاتف جديد يعمل 15 عاماً دون شحن
- هنية يقرر صرف 100 دولار لكل معلم بغزة
- الرئيس عباس يصل جمهورية تشوفاشيا
- مر على زواجه 70 عاما ولا يزال يقدم لها ورودا كل أسبوع
- مناظر طبيعية مدهشة مصنوعة من الكتب القديمة
- النائب فضل الله : تراكم أزمة الكهرباء
- وفد إسباني يزور مؤسسة بيت أطفال الصمود في مخيم برج...
- مقاوم يروي ماذا حصل ليلة21\1\1985
- أمين فتح شريف- مؤقّتا- يمشي على أربع أرجل.
- تسمية أهم شوارع أريحا باسم الرئيس الروسي مدفيديف
- من حكم كرة القدم.. إلى حكم الشعب المصري
- بيل جيتس ينعى عبقرية الكمبيوتر الباكستانية بعد وفا...
-
▼
يناير
(273)
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

0 التعليقات:
إرسال تعليق