الخميس، يناير 12، 2012
9:49 م
التقرير الشهري المختصر عن الانتهاكات على الساحة الاعلامية والثقافية لشهر كانون
الأول في لبنان وسوريا والاردن وفلسطين
وطنية - 12/1/2012 وزع مركز الدفاع عن الحريات الاعلامية والثقافية "سكايز" التابع ل"مؤسسة سمير قصير" التقرير الشهري المختصر عن الانتهاكات على الساحة الاعلامية والثقافية لشهر كانون الأول في لبنان وسوريا والاردن وفلسطين، وجاء فيه:
"حافظت الانتهاكات بحق الاعلاميين والصحافيين والكتاب والمثقفين والفنانين والمدونين والناشطين الحقوقيين، على وتيرتها خلال كانون الاول/ديسمبر 2011، في البلدان الاربعة التي يغطيها نشاط مركز الدفاع عن الحريات الاعلامية والثقافية "سكايز" (عيون سمير قصير)، لبنان وسوريا والاردن وفلسطين. وظلت سوريا العنوان الدموي الأبرز فيها، مع مقتل الناشط والمصور باسل السيد برصاصة في رأسه خلال تصويره القصف على منطقة بابا عمرو في حمص، والاعتداء الوحشي على الفنان جلال الطويل بالضرب بالعصي والهراوات وإصابته بجروح بليغة في رأسه. وفي حين كانت الرقابة سيدة الموقف في لبنان من خلال منع الافلام او اقتطاع مشاهد منها، تصاعدت وتيرة الانتهاكات الإسرائيلية بحق المصورين والمراسلين الفلسطينيين في الضفة الغربية من خلال استهدافهم بشكل مباشر ومتعمد بقنابل الغاز وإصابة عدد منهم بحالات اختناق شديد ورضوض.
وفي ما يلي أبرز الانتهاكات التي رصدها "سكايز" في كل من البلدان الاربعة.
لبنان
في لبنان، طغى موضوعا الرقابة وصرف الموظفين على واقع الانتهاكات على الساحة الاعلامية والثقافية خلال كانون الأول/ديسمبر، وكان أبرزها بالنسبة الى الرقابة، استدعاء "المباحث الجنائية" صاحب كتاب "المعصرة" جورج العلم ثم إخلاء سبيله بسند إقامة (5/12)، منع الأمن العام عرض فيلم "بيروت بالليل" للمخرجة دانيال عربيد (9/12)، وحذف مشهدين من فيلم "صوت جريء" للمخرج سامر دعبول (9/12)، وتغيير عنوان فيلم Puss in Boots" الى "Cats in Boots" في الصالات اللبنانية (16/12)، ومطالبة قيادات في "الجماعة الاسلامية" بمنع عرض مسرحية "سين سين" في صيدا لاعتبارها "منافية للاخلاق" (21/12)، والضغط على محطات تلفزيونية لوقف بث إعلان حملة تشريع حماية النساء من العنف الأسري (30/12)، إضافة الى قرصنة موقع "جنوبية" الإلكتروني للمرة الرابعة (7/12).
أما بالنسبة الى صرف العاملين، فقد سجل صرف موظفي صحيفة "البلد الفرنسية" وإقفالها (9/12)، كما صرفت "المؤسسة اللبنانية للارسال" ستة من موظفيها (15/12)، في حين طالب المصروفون من دار "ألف ليلة وليلة" بحقوقهم المادية (14/12). وكان بارزا قضائيا الحكم لمصلحة جريدة "الأخبار" في دعواها ضد "طيران الشرق الأوسط" (29/12).
سوريا
وفي سوريا، لم يكن كانون الاول/ديسمبر أقل دموية من الاشهر التي سبقته على الساحة الاعلامية والثقافية، مع استمرار الانتهاكات بحق الصحافيين والمصورين والفنانين والمنتجين والمدونين، والتي كان أبرزها على الاطلاق مقتل الناشط والمصور باسل السيد برصاصة في رأسه خلال تصويره القصف على منطقة بابا عمرو في حمص (27/12)، والاعتداء الوحشي على الفنان جلال الطويل بالضرب بالعصي والهراوات على يد "الشبيحة" بعد مشاركته في تظاهرة ضد النظام في حي الميدان في دمشق وإصابته بجروح بليغة في رأسه ورضوض في ظهره (19/12).
وفي حين سجل اعتقال كل من المدونة رزان غزاوي أثناء توجهها إلى عمان (4/12)، والمصورة والمنتجة السينمائية غيفارا نمر في مطار دمشق (8/12)، والممثل والمخرج محمد آل رشي من منزله وأمام أعين زوجته وأولاده (9/12)، والصحافي عمار مصارع في مطار دمشق (14/12)، والصحافي محمد دحنون في منطقة الميدان وسط دمشق (20/12)، أعلن مراسل إذاعة "شام أف. أم" أحمد صطوف استقالته مباشرة على الهواء احتجاجا على العنف في حمص (12/12)، في ظل إخلاء السلطات السورية سبيل الصحافي يشار كمال الأحمد بعد 5 أشهر من الاعتقال (28/12)، وإعلان المدونة طل الملوحي إضرابا مفتوحا عن الطعام في الذكرى الثانية لاعتقالها (27/12).
الاردن
وفي الاردن، خلا شهر كانون الأول من الاعتداءات الجسدية على الصحافيين، إلا أنه زخر بالإنتهاكات المعنوية والقانونية والخروق، ولعل أبرزها تدخل وزير الإعلام الأردني راكان المجالي لإقالة رئيس تحرير صحيفة "الرأي" سميح المعايطة من منصبه وتعيين الصحافي مجيد عصفور المقرب من رئيس الحكومة خلفا له (20/12)، في ظل استنكار صحافيي "العرب اليوم" استغلال الظروف الإدارية التي تمر بها الصحيفة واستخدامها "لتجميل صورة النظام السوري" (13/12).
وفي حدث هو الثاني من نوعه خلال هذا العام، هدد النائب محمد سليمان الشوابكة موقع "خبرني" الإلكتروني بعد أن أخطأ في كتابة إسمه في خبر يخص أسماء النواب مانحي الثقة للحكومة (4/12). وفي حين "طلبت" المخابرات الأردنية من المواقع الإلكترونية الإخبارية حذف خبر يتعلق باعتداء "بلطجية" على مسيرة نظمها حزب "جبهة العمل الاسلامي" في محافظة المفرق (23/12)، انتقد رئيس الوزراء الأردني عون الخصاونة هذه المواقع مشيرا الى "وجود انفلات في بعضها" (28/12). وكان لافتا إعادة مجلس الأعيان الأردني النظر في المادة 23 من قانون مكافحة الفساد، في خطوة إيجابية لتعديل هذه المادة المقوضة للحريات الصحافية (8/12).
غزة
وفي غزة، خيم الهدوء على الساحة الاعلامية والثقافية ولم تسجل اي انتهاكات خطيرة خلال كانون الاول/ديسمبر، على ضوء اجتماع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل في القاهرة أواخر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي لتفعيل المصالحة بين الحركتين. إلا أن ذلك لم يمنع من استمرار سيطرة صحافيين من "حماس" و"الجهاد الاسلامي" على مقر نقابة الصحافيين في غزة منذ 11 تشرين الاول/أكتوبر 2011، في حين لا يزال كل من الصحافيين زياد عوض وهاني الآغا والمدون محمود البربار محتجزين في سجون "حماس".
الضفة الغربية
أما في الضفة الغربية، فقد صعدت السلطات الإسرائيلية وتيرة انتهاكاتها بحق الصحافيين الفلسطينيين خلال كانون الأول/ديسمبر، إلا أن اللافت هذه المرة، كان استهداف المصورين والمراسلين بشكل مباشر ومتعمد بقنابل الغاز وإصابة عدد منهم بحالات اختناق شديد ورضوض خلال تغطيتهم المسيرات السلمية، ومنهم مصور قناة "الجزيرة" الانكليزية وليد مأمون (2/12)، مصور قناة "فلسطين" نجيب فراونة (9/12)، مصور اللجنة التنسيقية للمقاومة الشعبية المناهضة لجدار الفصل العنصري والاستيطان علي حمدان أبو رحمة (9/12)، مراسلة فضائية "القدس" ليندا شلش (18/12)، مصور صحيفة "الحياة الجديدة" عصام الريماوي (30/12)، ومصور وكالة "بال ميديا" (Pal Media) أشرف أبو شاويش (31/12)، إضافة الى اعتداء الجنود الاسرائيليين بالضرب على الصحافي مجدي اشتيه خلال تغطيته مسيرة النبي صالح السلمية (2/12). كما سجل شريط الانتهاكات اعتقال القوات الاسرائيلية مراسل "شبكة فلسطين الاخبارية" (PNN) الصحافي والمدون أمين أبو وردة (28/12)، اقتحام منزل منسق المنتدى التنويري والثقافي الفلسطيني "تنوير" يوسف عبد الحق واعتقاله (7/12)، احتجاز مجموعة من الصحافيين على حاجز بيت أمر وإخضاعهم للاستجواب (10/12)، إضافة الى منع المخابرات الاسرائيلية نائب رئيس "نادي يافا للتربية والثقافة" من السفر إلى الأردن من دون اي مسوغ قانوني (3/12)، في حين أفرجت السلطات الاسرائيلية عن الصحافي علاء الريماوي بعد 11 شهرا من الاعتقال (6/12)، وأجلت محكمة "عوفر" العسكرية محاكمة الصحافي والمذيع في راديو "مرح" رائد الشريف مرتين (11/12).
الداخل الفلسطيني
أما على الصعيد الداخلي الفلسطيني، فما زالت أجواء المصالحة بين حركتي "فتح" و"حماس" ترخي ظلالها على الضفة، وسجلت حالة من الهدوء على صعيد الانتهاكات على الساحة الاعلامية والثقافية، لم يعكرها سوى استدعاء جهاز الامن الوقائي في طولكرم مراسل فضائية "الاقصى" في الضفة الصحافي محمد اشتيوي (24/12)، ومنع عناصر الشرطة الفنان باسل زايد من إكمال أغنية خلال احتفال رأس السنة (31/12).
وفي أراضي ال48، أمعنت السلطات الإسرائيلية في ممارسة سياستها العنصرية بحق الاقلية العربية والفلسطينية خلال كانون الاول/ديسمبر، وكان من أبرز مظاهرها طرح قوانين تهدف الى إلغاء الأذان وإكراه العرب على توقيع وثيقة "الولاء لدولة اسرائيل" وصولا الى منع تعيين قضاة عرب في محكمة العدل العليا (11/12)، وإلغاء الاغاني العربية من احتفالات عيد الميلاد في جامعة حيفا (21/12) ومنع طلاب "كتلة الجبهة" فيها من إحياء أمسية فنية للفنانة تيريز سليمان في الذكرى الثالثة للعدوان على غزة (28/12)، وتوجت بوضع مشروع قانون "الاعتراف بالقدس عاصمة للشعب اليهودي" على طاولة النقاش (26/12). وفي حين أجازت الجامعة العبرية مناقشة كتاب "توراة الملك" العنصري الذي يجيز قتل الفلسطينيين خلال الحرب والسلم ومن ضمنهم الأطفال (12/12)، تعرض الصحافي والشاعر الفلسطيني المقدسي نجوان درويش لحملة تحريض إعلامية شرسة لرفضه المشاركة في ندوة تجمعه والأديب الإسرائيلي موشيه ساكال (6/12).
كما سجل تعرض موقع "بلدي" لعملية قرصنة جزئية جراء نشره خبرا يتضامن فيه مع موقع "دليلك" الجولاني الذي تعرض للاختراق من قبل مقرصن معارض للنظام السوري (16/12)، واستمرار توقيف بث إذاعة "صوت السلام" التي قدمت اعتراضا أمام محكمة العدل العليا (4/12)، في ظل توقيع الصحافيين العرب على عريضة تطالب الكنيست بعدم التصويت على قانون "التشهير" الذي أسموه "قانون كم الأفواه" (23/12)، وتهديد منظمة "المحامون" الاسرائيلية (Shurat HaDin) شبكة "تويتر" (Twitter) بملاحقتها قضائيا بزعم "دعمها منظمات إرهابية" (30/12) إذا لم تغلق حسابي قناة "المنار" اللبنانية التابعة لـ"حزب الله" وجماعة "الشباب" الصومالية".
"حافظت الانتهاكات بحق الاعلاميين والصحافيين والكتاب والمثقفين والفنانين والمدونين والناشطين الحقوقيين، على وتيرتها خلال كانون الاول/ديسمبر 2011، في البلدان الاربعة التي يغطيها نشاط مركز الدفاع عن الحريات الاعلامية والثقافية "سكايز" (عيون سمير قصير)، لبنان وسوريا والاردن وفلسطين. وظلت سوريا العنوان الدموي الأبرز فيها، مع مقتل الناشط والمصور باسل السيد برصاصة في رأسه خلال تصويره القصف على منطقة بابا عمرو في حمص، والاعتداء الوحشي على الفنان جلال الطويل بالضرب بالعصي والهراوات وإصابته بجروح بليغة في رأسه. وفي حين كانت الرقابة سيدة الموقف في لبنان من خلال منع الافلام او اقتطاع مشاهد منها، تصاعدت وتيرة الانتهاكات الإسرائيلية بحق المصورين والمراسلين الفلسطينيين في الضفة الغربية من خلال استهدافهم بشكل مباشر ومتعمد بقنابل الغاز وإصابة عدد منهم بحالات اختناق شديد ورضوض.
وفي ما يلي أبرز الانتهاكات التي رصدها "سكايز" في كل من البلدان الاربعة.
لبنان
في لبنان، طغى موضوعا الرقابة وصرف الموظفين على واقع الانتهاكات على الساحة الاعلامية والثقافية خلال كانون الأول/ديسمبر، وكان أبرزها بالنسبة الى الرقابة، استدعاء "المباحث الجنائية" صاحب كتاب "المعصرة" جورج العلم ثم إخلاء سبيله بسند إقامة (5/12)، منع الأمن العام عرض فيلم "بيروت بالليل" للمخرجة دانيال عربيد (9/12)، وحذف مشهدين من فيلم "صوت جريء" للمخرج سامر دعبول (9/12)، وتغيير عنوان فيلم Puss in Boots" الى "Cats in Boots" في الصالات اللبنانية (16/12)، ومطالبة قيادات في "الجماعة الاسلامية" بمنع عرض مسرحية "سين سين" في صيدا لاعتبارها "منافية للاخلاق" (21/12)، والضغط على محطات تلفزيونية لوقف بث إعلان حملة تشريع حماية النساء من العنف الأسري (30/12)، إضافة الى قرصنة موقع "جنوبية" الإلكتروني للمرة الرابعة (7/12).
أما بالنسبة الى صرف العاملين، فقد سجل صرف موظفي صحيفة "البلد الفرنسية" وإقفالها (9/12)، كما صرفت "المؤسسة اللبنانية للارسال" ستة من موظفيها (15/12)، في حين طالب المصروفون من دار "ألف ليلة وليلة" بحقوقهم المادية (14/12). وكان بارزا قضائيا الحكم لمصلحة جريدة "الأخبار" في دعواها ضد "طيران الشرق الأوسط" (29/12).
سوريا
وفي سوريا، لم يكن كانون الاول/ديسمبر أقل دموية من الاشهر التي سبقته على الساحة الاعلامية والثقافية، مع استمرار الانتهاكات بحق الصحافيين والمصورين والفنانين والمنتجين والمدونين، والتي كان أبرزها على الاطلاق مقتل الناشط والمصور باسل السيد برصاصة في رأسه خلال تصويره القصف على منطقة بابا عمرو في حمص (27/12)، والاعتداء الوحشي على الفنان جلال الطويل بالضرب بالعصي والهراوات على يد "الشبيحة" بعد مشاركته في تظاهرة ضد النظام في حي الميدان في دمشق وإصابته بجروح بليغة في رأسه ورضوض في ظهره (19/12).
وفي حين سجل اعتقال كل من المدونة رزان غزاوي أثناء توجهها إلى عمان (4/12)، والمصورة والمنتجة السينمائية غيفارا نمر في مطار دمشق (8/12)، والممثل والمخرج محمد آل رشي من منزله وأمام أعين زوجته وأولاده (9/12)، والصحافي عمار مصارع في مطار دمشق (14/12)، والصحافي محمد دحنون في منطقة الميدان وسط دمشق (20/12)، أعلن مراسل إذاعة "شام أف. أم" أحمد صطوف استقالته مباشرة على الهواء احتجاجا على العنف في حمص (12/12)، في ظل إخلاء السلطات السورية سبيل الصحافي يشار كمال الأحمد بعد 5 أشهر من الاعتقال (28/12)، وإعلان المدونة طل الملوحي إضرابا مفتوحا عن الطعام في الذكرى الثانية لاعتقالها (27/12).
الاردن
وفي الاردن، خلا شهر كانون الأول من الاعتداءات الجسدية على الصحافيين، إلا أنه زخر بالإنتهاكات المعنوية والقانونية والخروق، ولعل أبرزها تدخل وزير الإعلام الأردني راكان المجالي لإقالة رئيس تحرير صحيفة "الرأي" سميح المعايطة من منصبه وتعيين الصحافي مجيد عصفور المقرب من رئيس الحكومة خلفا له (20/12)، في ظل استنكار صحافيي "العرب اليوم" استغلال الظروف الإدارية التي تمر بها الصحيفة واستخدامها "لتجميل صورة النظام السوري" (13/12).
وفي حدث هو الثاني من نوعه خلال هذا العام، هدد النائب محمد سليمان الشوابكة موقع "خبرني" الإلكتروني بعد أن أخطأ في كتابة إسمه في خبر يخص أسماء النواب مانحي الثقة للحكومة (4/12). وفي حين "طلبت" المخابرات الأردنية من المواقع الإلكترونية الإخبارية حذف خبر يتعلق باعتداء "بلطجية" على مسيرة نظمها حزب "جبهة العمل الاسلامي" في محافظة المفرق (23/12)، انتقد رئيس الوزراء الأردني عون الخصاونة هذه المواقع مشيرا الى "وجود انفلات في بعضها" (28/12). وكان لافتا إعادة مجلس الأعيان الأردني النظر في المادة 23 من قانون مكافحة الفساد، في خطوة إيجابية لتعديل هذه المادة المقوضة للحريات الصحافية (8/12).
غزة
وفي غزة، خيم الهدوء على الساحة الاعلامية والثقافية ولم تسجل اي انتهاكات خطيرة خلال كانون الاول/ديسمبر، على ضوء اجتماع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل في القاهرة أواخر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي لتفعيل المصالحة بين الحركتين. إلا أن ذلك لم يمنع من استمرار سيطرة صحافيين من "حماس" و"الجهاد الاسلامي" على مقر نقابة الصحافيين في غزة منذ 11 تشرين الاول/أكتوبر 2011، في حين لا يزال كل من الصحافيين زياد عوض وهاني الآغا والمدون محمود البربار محتجزين في سجون "حماس".
الضفة الغربية
أما في الضفة الغربية، فقد صعدت السلطات الإسرائيلية وتيرة انتهاكاتها بحق الصحافيين الفلسطينيين خلال كانون الأول/ديسمبر، إلا أن اللافت هذه المرة، كان استهداف المصورين والمراسلين بشكل مباشر ومتعمد بقنابل الغاز وإصابة عدد منهم بحالات اختناق شديد ورضوض خلال تغطيتهم المسيرات السلمية، ومنهم مصور قناة "الجزيرة" الانكليزية وليد مأمون (2/12)، مصور قناة "فلسطين" نجيب فراونة (9/12)، مصور اللجنة التنسيقية للمقاومة الشعبية المناهضة لجدار الفصل العنصري والاستيطان علي حمدان أبو رحمة (9/12)، مراسلة فضائية "القدس" ليندا شلش (18/12)، مصور صحيفة "الحياة الجديدة" عصام الريماوي (30/12)، ومصور وكالة "بال ميديا" (Pal Media) أشرف أبو شاويش (31/12)، إضافة الى اعتداء الجنود الاسرائيليين بالضرب على الصحافي مجدي اشتيه خلال تغطيته مسيرة النبي صالح السلمية (2/12). كما سجل شريط الانتهاكات اعتقال القوات الاسرائيلية مراسل "شبكة فلسطين الاخبارية" (PNN) الصحافي والمدون أمين أبو وردة (28/12)، اقتحام منزل منسق المنتدى التنويري والثقافي الفلسطيني "تنوير" يوسف عبد الحق واعتقاله (7/12)، احتجاز مجموعة من الصحافيين على حاجز بيت أمر وإخضاعهم للاستجواب (10/12)، إضافة الى منع المخابرات الاسرائيلية نائب رئيس "نادي يافا للتربية والثقافة" من السفر إلى الأردن من دون اي مسوغ قانوني (3/12)، في حين أفرجت السلطات الاسرائيلية عن الصحافي علاء الريماوي بعد 11 شهرا من الاعتقال (6/12)، وأجلت محكمة "عوفر" العسكرية محاكمة الصحافي والمذيع في راديو "مرح" رائد الشريف مرتين (11/12).
الداخل الفلسطيني
أما على الصعيد الداخلي الفلسطيني، فما زالت أجواء المصالحة بين حركتي "فتح" و"حماس" ترخي ظلالها على الضفة، وسجلت حالة من الهدوء على صعيد الانتهاكات على الساحة الاعلامية والثقافية، لم يعكرها سوى استدعاء جهاز الامن الوقائي في طولكرم مراسل فضائية "الاقصى" في الضفة الصحافي محمد اشتيوي (24/12)، ومنع عناصر الشرطة الفنان باسل زايد من إكمال أغنية خلال احتفال رأس السنة (31/12).
وفي أراضي ال48، أمعنت السلطات الإسرائيلية في ممارسة سياستها العنصرية بحق الاقلية العربية والفلسطينية خلال كانون الاول/ديسمبر، وكان من أبرز مظاهرها طرح قوانين تهدف الى إلغاء الأذان وإكراه العرب على توقيع وثيقة "الولاء لدولة اسرائيل" وصولا الى منع تعيين قضاة عرب في محكمة العدل العليا (11/12)، وإلغاء الاغاني العربية من احتفالات عيد الميلاد في جامعة حيفا (21/12) ومنع طلاب "كتلة الجبهة" فيها من إحياء أمسية فنية للفنانة تيريز سليمان في الذكرى الثالثة للعدوان على غزة (28/12)، وتوجت بوضع مشروع قانون "الاعتراف بالقدس عاصمة للشعب اليهودي" على طاولة النقاش (26/12). وفي حين أجازت الجامعة العبرية مناقشة كتاب "توراة الملك" العنصري الذي يجيز قتل الفلسطينيين خلال الحرب والسلم ومن ضمنهم الأطفال (12/12)، تعرض الصحافي والشاعر الفلسطيني المقدسي نجوان درويش لحملة تحريض إعلامية شرسة لرفضه المشاركة في ندوة تجمعه والأديب الإسرائيلي موشيه ساكال (6/12).
كما سجل تعرض موقع "بلدي" لعملية قرصنة جزئية جراء نشره خبرا يتضامن فيه مع موقع "دليلك" الجولاني الذي تعرض للاختراق من قبل مقرصن معارض للنظام السوري (16/12)، واستمرار توقيف بث إذاعة "صوت السلام" التي قدمت اعتراضا أمام محكمة العدل العليا (4/12)، في ظل توقيع الصحافيين العرب على عريضة تطالب الكنيست بعدم التصويت على قانون "التشهير" الذي أسموه "قانون كم الأفواه" (23/12)، وتهديد منظمة "المحامون" الاسرائيلية (Shurat HaDin) شبكة "تويتر" (Twitter) بملاحقتها قضائيا بزعم "دعمها منظمات إرهابية" (30/12) إذا لم تغلق حسابي قناة "المنار" اللبنانية التابعة لـ"حزب الله" وجماعة "الشباب" الصومالية".
أن الموقع لا يدرج أي تعليق يتضمن كلاما ً بذيئاً أو تجرح على أي شخص أو جهة أو
هيئة كما لا ينشر التعليقات التي تثير العصبيات الطائفية أو المذهبية والسياسية .
تنويه أن الموقع لا ينتمي إلى أي جهة سياسية ولا محسوب على أي جهة أو تنظيم
معين .
ملاحظة : للتعليق يوجد فراغ للتعليق بإسم ضع مجهول واكتب تعليقك وفي النهاية
اكبس تعليق.
التسميات:
مقالات
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ناصر للكهرباء
03013037
Translate
بحث هذه المدونة الإلكترونية
الصفحة الدينة
صلوا على رسول الله
اكرام يونس العلي
حسين علي شريف
السيد اسامة بركات واولادة
احمد عبد الرحمن ابو عياش
مختار البص
اسماعيل عبد الرازق
حفلات - أعراس - اعياد ميلاد
SALEM SAT
SALEM NET
المشاركات الشائعة
-
يعلن محل سنو وايت عن وصول المجموعه الجديده من فساتين الاعراس والسهرة
-
موقع البص الجديد WWW.ALBUSS.COM EMAIL:ALBASSCAMP@HOTMAIL.COM ALBASSCAMP@GMAIL.COM TEL:03066158
أرشيف المدونة الإلكترونية
-
▼
2012
(2534)
-
▼
يناير
(273)
- فلسطينيو العراق يناشدون بوقف استهدافهم
- محمد شعبان.. قصة إبداع فلسطيني
- الاحتفاء بمرور 150 عاما على ميلاد جرجي زيدان.. اول...
- وفد حماس بقيادة وزير الداخلية يصل مصر
- وفد من "العمل الإسلامي" زار "حزب الله" وتشديد على...
- شاتيلا عرض الاوضاع مع وفد من "التحرير الفلسطينية"
- سكايز" إستنكر "اصطياد" اسرائيل للصحافيين الفلسطينيين
- في ختام فعاليات منتدى الربيع العربي - التركي في اس...
- طمس المقدسات في بيسان وطبريا
- "الاونروا": مليون كرون من الدانمارك لتغطية الاغاث...
- الشرق الاوسط: لبنان: ثلث تلاميذ المدارس يجهلون تخص...
- ياسين حاضر عن "الاسلام والحريات" في صور
- أكبر"سدر كنافة"في نابلس
- أسر فلسطينية تنشد مقومات الحياة
- فلسطين تحيي انطلاقة ثورتها في باريس للمرة الأولى
- لأول مرة الباحثة الفلسطينية ..أريج الخطيب تنجح في ...
- هنية بالدوحة في مستهل جولة خليجية
- "الخصي الكيميائي" في روسيا لكل من يغتصب قاصرا
- "ويسترن يونيون" حذرت العملاء من الوقوع ضحية عمليا...
- اجواء نادي دالاس
- وفد من قيادة حركة "فتح" والكفاح المسلح يزور مقر حر...
- نقل جثة مواطنة لبنانية من فلسطين المحتلة
- بلدية الحميري تطلق على تسمية الشارع الرئيسي في الب...
- أغبى لص في بريطانيا سرق جاره وارتدى ثيابه
- مدينة صور احيت ذكرى الثالث لوفاة المرحوم حسن محي ...
- كتاب عن عمالة الاطفال الفلسطينيين: لننتشل سكان الم...
- مسلسل السرقات عاد الى الواجه وبدء بالمعوقين
- البعريني استقبل وفدا من "الجبهة الديموقراطية": دو...
- المفتي عبد الله التقى وفدا من "جبهة النضال الشعبي ...
- الأمين لـ"المستقبل": دولة تستجدي سلطاتها بالتراضي ...
- مراد حاضر في صور عن "لبنان والمتغيرات العربية": ن...
- أزرار قميص تتمتع بتقنية الـ WIFI
- لمناسبة رأس السنة الصينية 2012 والتي يطلق عليها ال...
- منتدى صور الثقافي يدعو للمشاركة في حوار مع فضيلة ا...
- وفاة الحاجة عايدة نمر دكور
- طلاب مدرسة العاملية في بلدة العباسية يشاركون بنشاط...
- بركة يستقبل وفداً من مكتب العلامة فضل الله
- فلسطينيون يتعرضون للقتل والتعذيب والسرقة من مجموعا...
- الحق في اللعب Right to Play.
- مهرجان ل"الجهاد الإسلامي" في الرشيدية في ذكرى انت...
- وفاة الوحش اكبر معمر فلسطيني عن عمر يناهز 135 عاما
- في الذكرى الـ4 لرحيل حبش: الشعبية تؤكد- أفكاره ورؤ...
- وفاة شيخ المناضلين الفلسطينيين
- صور سيارة اسرائيلية تتعمد دهس فلسطيني
- العلامة السيد علي الأمين : سيادة الدّولة في امت...
- بحيرة تقتل كل من يقترب منها
- د. سلمان علي عيديبي ... غالب الحياة و لم تغلبه
- رئيس مصلحة الصحة في الجنوب الدكتور حسن علوية يجول ...
- اعتصام لاهالي البداوي احتجاجا على اختطاف مواطن
- خادمة تسرق 63 ألف يورو من منزل القرضاوى
- رصاصة واحدة وقتيلان و لتعلم كل امرأة عربية أن قدر ...
- البرغوثي يدعو لمواصلة المقاومة
- وفد بلدية صور وضع اكليلين على ضريحي ضحيتين من الط...
- قبلان إستقبل وفدا من الجبهة الديموقراطية: لتوحيد ...
- حفل تسلم وتسليم لإدارة مستشفى حيرام في صور بحضور ف...
- وفد من "لقاء علماء صور" زار "تجمع العلماء"
- الوسـائل التعليمية التي استخدمها المعلم الأعظم لتل...
- وفد "حماس" زار "التجدد الديموقراطي"
- الوفاء للمقاومة" دانت "حملة الاعتقالات الاسرائيلية...
- وفد من الجمعية الوطنية للبلديات فرع مقاطعة "لاتسيو...
- استقبل راعي ابرشية صور المارونية المطران شكر الله ...
- ضغط إسرائيلي لتهجير مسيحيي فلسطين
- أفغانية متزوجة من عاطل على العمل تنجب 6 توائم
- ليمونة على شكل يد بشرية صغيرة
- الوزير الشؤون الاجتماعية وائل ابو فاعور في مخيم بر...
- لجنة الطوارئ تهنئ الشعب المصري بولادة برلمان الثور...
- يوم السبت 4/2/2012م ذكرى المولد النبوي الشريف
- العلامة الشيخ علي ياسين يحذر من المؤامرات التي تست...
- امريكا تمارس الابتزاز السياسي مع الاردن و تطلب تجن...
- الشيخ العيلاني يستنكر إعتقال رئيس المجلس التشريعي ...
- تحالف القوى الفلسطينية دان اعتقال الدويك وخضر: لت...
- حماس تلتقي الصليب الأحمر الدولي في صور
- أكبر معمر في مخيم البص في ذمة الله عن عمر ناهز 98 ...
- الاتحاد العام لطلبة فلسطين في بريطانيا يطلق موقعه ...
- لأول مرة.. فلسطين تشارك في اجتماعات الجمعية البرلم...
- كفيفة أنقذت حياة سائق!
- المولودة الأصغر حجماً فى العالم تغادر المستشفى
- معوقة تكتب بفمها وتتفوق على أقرانها
- الفتاة الفلسطينية براءة تروي حكاية حبسها في الحمام...
- الشيخ علي ياسين يحذر من تفاقم ازمة الكهرباء في لبنان
- فوائد القرنفل الصحية
- أنصار القذافي يسيطرون على بني الوليد ويرفعون العلم...
- جزرة على شكل كف اليد
- منظمة إسرائيلية تسعى لاقفال مكاتب منظمة التحرير ال...
- اسارتا : الجيش اللبناني والفاعليات الجنوبية ساعدون...
- التجمع الفلسطيني في صيدا القديمة
- وفد من "أشد" عرض أوضاع الفلسطينيين مع أسامة سعد
- أناقة الحرف العربي
- هاتف جديد يعمل 15 عاماً دون شحن
- هنية يقرر صرف 100 دولار لكل معلم بغزة
- الرئيس عباس يصل جمهورية تشوفاشيا
- مر على زواجه 70 عاما ولا يزال يقدم لها ورودا كل أسبوع
- مناظر طبيعية مدهشة مصنوعة من الكتب القديمة
- النائب فضل الله : تراكم أزمة الكهرباء
- وفد إسباني يزور مؤسسة بيت أطفال الصمود في مخيم برج...
- مقاوم يروي ماذا حصل ليلة21\1\1985
- أمين فتح شريف- مؤقّتا- يمشي على أربع أرجل.
- تسمية أهم شوارع أريحا باسم الرئيس الروسي مدفيديف
- من حكم كرة القدم.. إلى حكم الشعب المصري
- بيل جيتس ينعى عبقرية الكمبيوتر الباكستانية بعد وفا...
-
▼
يناير
(273)
يتم التشغيل بواسطة Blogger.
0 التعليقات:
إرسال تعليق