الثلاثاء، يونيو 19، 2012
10:04 م
"فلسطين صحوة الامم"
وطنية - 19/6/2012 افتتح الاتحاد الدولي للمنظمات غير الحكومية للدفاع عن الشعب الفلسطيني قبل ظهر اليوم، في قاعة رسالات - الغبيري، مؤتمرا بعنوان "فلسطين صحوة الامم"، برعاية الامين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصر الله، في حضور سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية غضنفر ركن ابادي، نائب الامين العام ل"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم، قاضي عسكر ممثلا السيد خامنئي، الامينة العامة للاتحاد زهراء مصطفوي ابنة الامام الخميني، نواب، رجال دين وشخصيات سياسية وممثلين عن الاحزاب الوطنية والفصائل الفلسطينية والهيئات النسائية.
بعد النشيدين اللبناني والفلسطيني، تحدث عريف الاحتفال الشاعر محمد نايف، ثم عضو الاتحاد عفاف الحكيم التي أشارت الى "تأسيس مرحلة جديدة تم على اساسها قيام مقاومة في لبنان ردعت العدو الاسرائيلي واظهرت للامة اهمية خيار المقاومة التي توجت انتصارها التاريخي العام 2000، كما تمكنت من اسقاط الحرب العالمية الصهيونية على لبنان العام 2006".
وأكدت "الحاجة اليوم الى وحدة كلمتنا، ونهوض الفاعليات الواعية من اجل تحمل المسؤوليات في وجه الصهيونية".
ونوهت بدور "السيدة زهراء مصطفوي ابنة الامام الخميني في دعم القضية الفلسطينية، وبدور ايران بقيادة الامام الخامنئي في هذا المجال".
أمرودي
ثم القى سكرتير الاتحاد وأمين سره الشيخ أمرودي كلمة أشار فيها الى ان "الاتحاد تأسس في العام 2000 بمشاركة 32 منظمة تمثل 32 دولة في العالم، بهدف الدفاع عن الشعب الفلسطيني، ومقر الاتحاد في طهران"، لافتا الى ان "الاتحاد تمكن من عقد 8 مؤتمرات في افريقيا، اندونيسيا، الهند، تركيا، ايران ولبنان".
وتحدث عن دور الامام الخميني في "دعم القدس ومواجهة الكيان الصهيوني ودعم شعوب المنطقة لان قضية فلسطين برأيه هي محرك الشعوب"، لافتال الى "اعلان الامام الخميني عن يوم القدس منذ ثلاثة عقود، ولقاء اليوم في بيروت عاصمة المقاومة".
وتطرق الى "انفجار الشعوب العربية في وجه الانظمة الاستبدادية"، معتبرا ان "ثورات هذه الشعوب لا تزال في البداية، ولا بد ان تؤدي الى تحرير فلسطين من براثن الصهيونية".
ولفت الى "مخاطر مصادرة هذه الثورات"، مشددا على "ضرورة استخدام الوعي لدرء هذه المخاطر"، داعيا "شعوب المنطقة الى استلهام تجربة الثورة الايرانية ضد اعدائها في الداخل والخارج".
وقال: "ان الامام الخميني الراحل أعطانا وعودا كثيرة نراها تتحقق واحدة بعد الاخرى، على أمل ان نرى زوال الكيان الصهيوني بشكل كامل".
ورأى ان "اسرائيل، هذه الغدة السرطانية، ستزول نهائيا".
مصطفوي
أما مصطفوي فقالت: "لا شك ان للبنان ومقاومته الشجاعة، ولحزب الله وقائده الملهم سماحة السيد حسن نصر الله، هذا الاخ العظيم والواعي، الدور المهم في انطلاق الصحوة الاسلامية في الدول العربية. كذلك فإن مقاومة الشعب الفلسطيني وانتصارها في غزة كانت الملهم للشعوب المسلمة الرازحة تحت انظمة الظلم والتي اكتشفت حقيقة ان ارادة الشعب لن تنال منها أي سلطة".
ورأت ان "أمواج الصحوة الاسلامية التي انطلقت من تونس فمصر وليبيا واليمن وسائر الدول الاسلامية قد انتشرت بسرعة، وها هي الدول الاسلامية كلها تشهد امتداداتها".
ولفتت الى ان "هذه الظاهرة سميت بالصحوة الاسلامية وانتشرت بسرعة غير متوقعة صعقت حكام الظلم في المنطقة ومعهم لاعبو النظام الدولي. لذلك من الضروري التعرف على حقيقة هذه الصحوة الاسلامية من اجل تحليل الوقائع المستقبلية للعالم الاسلامي وادراك المخاطر التي تتهدد المسلمين، ولتحديد اسلوب المواجهة مع اسرائيل وانقاذ الشعب الفلسطيني، حيث يقول الامام الخميني الراحل "ان قضية فلسطين هي القضية الاساس للعالم الاسلامي".
وقالت: "لقد اجتمعنا اليوم للبحث والتحاور حول علاقة الصحوة الاسلامية بالقضية الفلسطينية ولهذا البحث حيثيات متنوعة اشير اليها باختصار، فمن جهة يمكننا البحث في تأثير فلسطين ومقاومتها على الصحوة الاسلامية حيث سعت اجهزة الاعلام الصهيوني طوال عقود لتقدم اسرائيل على انها القوى العظمى التي لا تقهر، لكن اندحار اسرائيل امام مقاومة غزة طوال 22 يوما، وقبل ذلك امام المقاومة الاسلامية في لبنان طوال 33 يوما، أظهر ان اسرائيل رغم ما تمتلكه من ترسانة اسلحة ودعم قوى الاستكبار لها عاجزة وخاوية في مواجهة ارادة شعب وثق بربه وبنفسه. فالايمان بالقدرة الالهية اللامتناهية واليأس من القوى الاخرى شكل سر الانتصار على كيان او نظام يحارب الاسلام والمسلمين. من هنا ادركت الشعوب المسلمة في المنطقة ان حكامها الظالمين هم اضعف جندا من القدرة التسليحية لاسرائيل ومن الدعم الدولي لها".
أضافت: "ان الامام الخميني الراحل يعتبر ان اليقظة والصحوة هي شرط للحركة، وقد جاء بهذه النظرية من العرفان العملي الى الساحة السياسية. ففي العرفان العملي اعتبر ان الخطوة الاولى في السير والسلوك العرفاني هي الصحوة او اليقظة. فما دام الانسان لا يدري في اي مرتبة هو والى اين يجب ان يصل، لا يمكنه ان يتحرك نحو الله تعالى وبلوغ الهدف. ويرى الامام الخميني ان الصحوة او اليقظة ليست الخطوة الاولى في السير والسلوك بل هي شرط في السير والسلوك المعنوي. وقد عمم الامام الخميني رأيه هذا فاعتبر ان الصحوة هي شرط في تحقيق الثورة".
وتابعت: "لحسن الحظ يمكننا اليوم ان نقدم الدعم للشعب الفلسطيني المظلوم اكثر من ذي قبل، واذا كان الحكام مقصرين او معرقلين فإن طرق الدعم المالي والانساني للشعب الفلسطيني مشرعة اليوم، ولا بد من تحرك جديد في هذا المجال. ان نظام التسلط قد احس بالخطر يتهدده لهذا زاد من مؤامراته ضد المسلمين والاحرار. فأولئك الذين فوجئوا بتحولات المنطقة والصحوة الاسلامية يسعون الان للسيطرة على هذه الصحوة وتحويل الحوادث وادارتها لتصب في مصلحتهم".
الرفاعي
من جهته، رأى ممثل حركة "الجهاد الاسلامي" في لبنان ابو عماد الرفاعي ان "انظار العالم مشدودة الى احداث كثيرة، ولكن للاسف ليس من بينها فلسطين وما يجري فيها"، مطالبا ب"التذكير بأسس وثوابت تتعلق بفلسطين والصراع مع الصهيونية".
واعتبر ان "رهان السلطة الفلسطينية على خيار الحوار مع العدو بالرغم من وصوله الى طريق مسدود، هو استهتار بحق شعبنا".
وأكد "ضرورة بقاء فلسطين حاضرة في قلب الوطن العربي لتبقى اكبر من كل التجاذبات"، مشددا على ان "مخاض الامة الذي تعيشه لا يخلو من المخاطر ومن بينها سعي اعداء الامة الى زج البعض في صراعات مذهبية".
ودعا الشعب الفلسطيني الى "العمل على صياغة استراتيجية جديدة تراعي التغيرات الحاصلة وتلبي طموحاته بالتحرير والخروج من الانقسام".
وإذ أسف لما يجري في مخيم نهر البارد، اعتبر ان "ذنب أهل المخيم انهم استاءوا من قهرهم واذلالهم على الحواجز"، رافضا "الحالة العسكرية القائمة في المخيم والتي ادت الى عزله عن محيطه"، مطالبا ب"إلغاء نظام التراخيص المفروض على ابنائه".
قاسم
بدوره، رأى قاسم انه "لا يمكن لاي شخص او دولة ان يكون ثائرا الا ان يكون مع الشعب الفلسطيني وفلسطين"، وقال: "من الخطأ النظر الى اسرائيل على انها ممثلة للارض بالرغم من اهمية هذه الارض، لان هذا الاحتلال هو توسعي وللسيطرة على كامل منطقتنا، وهددت البلدان المختلفة ان يدها تطالهم".
أضاف: "نحن بحاجة لقراءة التاريخ، ونعتبر نشوء الكيان الاسرائيلي قضية الحاضر والمستقبل. فلسطين للفلسطينيين اولا واخيرا، وهؤلاء الذين اتوا من مختلف بلدان العالم عليهم ان يغادروا سلما او حربا، ونحن جاهزون مع كل المخلصين لدعم كل خيار مقاوم يعيد فلسطين الى اهلها واحبتها".
ولفت الى "رفع الامام الخميني راية فلسطين ودعوته الى الانتباه الى هذه الجرثومة المزروعة في العالم الاسلامي"، وقال: "اسرائيل تهدد الدول بالحرب، مرة تهدد ايران وسوريا ولبنان وفلسطين، ثم تهدد كل البلدان بأنها تستطيع ان تستخدم كل اسلحتها لقمع كل الاطراف. اسرائيل تهدد بالحرب لتتذرع الدول الكبرى بمحاولة لجمها عن خوض الحرب لتقوم هذه الدول الكبرى بفرض العقوبات والحصار".
وانتقد "من ينتقد المقاومة"، وقال: "لن نرد على انتقاداتهم وستبقى المقاومة جاهزة للرد".
ورأى ان "الحل في فلسطين يجب ان يكون اما سياسيا او بالمقاومة"، مشيرا الى ان "سقف الحل الدولي لا يتجاوز الستة آلاف كلم من اصل مساحة فلسطين كي تقام عليها دولة فلسطينية"، مؤكدا ان "هذا لن يعبر عن فلسطين".
وعن رؤية "حزب الله" الى إحياء القضية الفلسطينية وتحقيق التحرير، قال: "ان فلسطين هي للشعب الفلسطيني بكامل ترابها، وهي المساحة الممتدة بين النهر والبحر، ولن نقبل ان تكون مجزأة او قطعة صغيرة، كما نؤمن ان المقاومة هي خيار وحيد لتحرير الارض".
أضاف: "خيار المقاومة هو الخيار العسكري اولا واخيرا، وأي خيار آخر هو الخيار الرديف، ونحن لا نقبل بأي خيار غير الخيار العسكري".
وشدد على ان "كل أولوية غير المقاومة هي مضيعة للوقت وخدمة لإسرائيل. ولذلك على شعوب المنطقة ان يركزوا سياساتهم باتجاه فلسطين". وقال: "من كان مع فلسطين فهو مع الحق، ومن كان ضدها فلو قرأ القرآن فهو على باطل".
وأكد ان "دعم فلسطين واجب"، منوها بدور "ايران، الشعب والقيادة، في دعم قضية فلسطين ولانها اعطتها الحياة والدفع الى الامام".
وعن دور المقاومة في لبنان، قال: "انها جزء من هذا المسار وهي التي انطلقت ايمانا بالله والقضية، ولقد استطاعت طرد اسرائيل عام 2000 حيث لم يسجل على مدى الصراع مع اسرائيل اي انجاز مثل هذا الانجاز".
ولفت الى ان "التحرير حصل بالمقاومة وليس بالقرار 425، وان لبنان اصبح عصيا على ان يكون ممرا او مقرا لاي مشروع شرق أوسطي"، مؤكدا ان "المقاومة والسلاح توأمان لا ينفصلان ابدا"، وقال: "ان لبنان من دون سلاح مقاوم ضعيف ونحن نؤمن بقوة لبنان لا بضعفه".
أضاف: "لسنا خائفين من مناقشة الاستراتيجية الدفاعية، وان التأجيل المستمر لهذه المناقشة هو خوف الآخرين من قناعتنا ولهذا يهربون. نحن مع الاستراتيجية الدفاعية وتفضلوا معنا الى الميدان فتضيفوا الى قوتنا قوة".
وتابع: "اذا قررت اسرائيل حربا فنحن لها وسننتصر، واذا رمت صواريخها فعليها ان تحسب حسابا لصواريخ المقاومة التي ستصل الى عمقها". وأردف: "ان صرخات المقاومين ستصل الى قلوبهم".
وشدد على "قدسية سلاح المقاومة"، وقال: "لقد أينعت ثماره تحريرا في حين ان سلاح الميليشيات هز الاستقرار والسلم الاهلي ولا مجال للمقارنة، نحن مع سلاح المقاومة ولسنا مع اسلحة الفتنة. واهم من يعتقد انه بسلاح الفتنة يمكنه مقارعة سلاح المقاومة".
وختم: "شتان بين سلاح المقاومة الذي ينعش الروح وبين سلاح الفتنة ذي الرائحة الكريهة".
بعد النشيدين اللبناني والفلسطيني، تحدث عريف الاحتفال الشاعر محمد نايف، ثم عضو الاتحاد عفاف الحكيم التي أشارت الى "تأسيس مرحلة جديدة تم على اساسها قيام مقاومة في لبنان ردعت العدو الاسرائيلي واظهرت للامة اهمية خيار المقاومة التي توجت انتصارها التاريخي العام 2000، كما تمكنت من اسقاط الحرب العالمية الصهيونية على لبنان العام 2006".
وأكدت "الحاجة اليوم الى وحدة كلمتنا، ونهوض الفاعليات الواعية من اجل تحمل المسؤوليات في وجه الصهيونية".
ونوهت بدور "السيدة زهراء مصطفوي ابنة الامام الخميني في دعم القضية الفلسطينية، وبدور ايران بقيادة الامام الخامنئي في هذا المجال".
أمرودي
ثم القى سكرتير الاتحاد وأمين سره الشيخ أمرودي كلمة أشار فيها الى ان "الاتحاد تأسس في العام 2000 بمشاركة 32 منظمة تمثل 32 دولة في العالم، بهدف الدفاع عن الشعب الفلسطيني، ومقر الاتحاد في طهران"، لافتا الى ان "الاتحاد تمكن من عقد 8 مؤتمرات في افريقيا، اندونيسيا، الهند، تركيا، ايران ولبنان".
وتحدث عن دور الامام الخميني في "دعم القدس ومواجهة الكيان الصهيوني ودعم شعوب المنطقة لان قضية فلسطين برأيه هي محرك الشعوب"، لافتال الى "اعلان الامام الخميني عن يوم القدس منذ ثلاثة عقود، ولقاء اليوم في بيروت عاصمة المقاومة".
وتطرق الى "انفجار الشعوب العربية في وجه الانظمة الاستبدادية"، معتبرا ان "ثورات هذه الشعوب لا تزال في البداية، ولا بد ان تؤدي الى تحرير فلسطين من براثن الصهيونية".
ولفت الى "مخاطر مصادرة هذه الثورات"، مشددا على "ضرورة استخدام الوعي لدرء هذه المخاطر"، داعيا "شعوب المنطقة الى استلهام تجربة الثورة الايرانية ضد اعدائها في الداخل والخارج".
وقال: "ان الامام الخميني الراحل أعطانا وعودا كثيرة نراها تتحقق واحدة بعد الاخرى، على أمل ان نرى زوال الكيان الصهيوني بشكل كامل".
ورأى ان "اسرائيل، هذه الغدة السرطانية، ستزول نهائيا".
مصطفوي
أما مصطفوي فقالت: "لا شك ان للبنان ومقاومته الشجاعة، ولحزب الله وقائده الملهم سماحة السيد حسن نصر الله، هذا الاخ العظيم والواعي، الدور المهم في انطلاق الصحوة الاسلامية في الدول العربية. كذلك فإن مقاومة الشعب الفلسطيني وانتصارها في غزة كانت الملهم للشعوب المسلمة الرازحة تحت انظمة الظلم والتي اكتشفت حقيقة ان ارادة الشعب لن تنال منها أي سلطة".
ورأت ان "أمواج الصحوة الاسلامية التي انطلقت من تونس فمصر وليبيا واليمن وسائر الدول الاسلامية قد انتشرت بسرعة، وها هي الدول الاسلامية كلها تشهد امتداداتها".
ولفتت الى ان "هذه الظاهرة سميت بالصحوة الاسلامية وانتشرت بسرعة غير متوقعة صعقت حكام الظلم في المنطقة ومعهم لاعبو النظام الدولي. لذلك من الضروري التعرف على حقيقة هذه الصحوة الاسلامية من اجل تحليل الوقائع المستقبلية للعالم الاسلامي وادراك المخاطر التي تتهدد المسلمين، ولتحديد اسلوب المواجهة مع اسرائيل وانقاذ الشعب الفلسطيني، حيث يقول الامام الخميني الراحل "ان قضية فلسطين هي القضية الاساس للعالم الاسلامي".
وقالت: "لقد اجتمعنا اليوم للبحث والتحاور حول علاقة الصحوة الاسلامية بالقضية الفلسطينية ولهذا البحث حيثيات متنوعة اشير اليها باختصار، فمن جهة يمكننا البحث في تأثير فلسطين ومقاومتها على الصحوة الاسلامية حيث سعت اجهزة الاعلام الصهيوني طوال عقود لتقدم اسرائيل على انها القوى العظمى التي لا تقهر، لكن اندحار اسرائيل امام مقاومة غزة طوال 22 يوما، وقبل ذلك امام المقاومة الاسلامية في لبنان طوال 33 يوما، أظهر ان اسرائيل رغم ما تمتلكه من ترسانة اسلحة ودعم قوى الاستكبار لها عاجزة وخاوية في مواجهة ارادة شعب وثق بربه وبنفسه. فالايمان بالقدرة الالهية اللامتناهية واليأس من القوى الاخرى شكل سر الانتصار على كيان او نظام يحارب الاسلام والمسلمين. من هنا ادركت الشعوب المسلمة في المنطقة ان حكامها الظالمين هم اضعف جندا من القدرة التسليحية لاسرائيل ومن الدعم الدولي لها".
أضافت: "ان الامام الخميني الراحل يعتبر ان اليقظة والصحوة هي شرط للحركة، وقد جاء بهذه النظرية من العرفان العملي الى الساحة السياسية. ففي العرفان العملي اعتبر ان الخطوة الاولى في السير والسلوك العرفاني هي الصحوة او اليقظة. فما دام الانسان لا يدري في اي مرتبة هو والى اين يجب ان يصل، لا يمكنه ان يتحرك نحو الله تعالى وبلوغ الهدف. ويرى الامام الخميني ان الصحوة او اليقظة ليست الخطوة الاولى في السير والسلوك بل هي شرط في السير والسلوك المعنوي. وقد عمم الامام الخميني رأيه هذا فاعتبر ان الصحوة هي شرط في تحقيق الثورة".
وتابعت: "لحسن الحظ يمكننا اليوم ان نقدم الدعم للشعب الفلسطيني المظلوم اكثر من ذي قبل، واذا كان الحكام مقصرين او معرقلين فإن طرق الدعم المالي والانساني للشعب الفلسطيني مشرعة اليوم، ولا بد من تحرك جديد في هذا المجال. ان نظام التسلط قد احس بالخطر يتهدده لهذا زاد من مؤامراته ضد المسلمين والاحرار. فأولئك الذين فوجئوا بتحولات المنطقة والصحوة الاسلامية يسعون الان للسيطرة على هذه الصحوة وتحويل الحوادث وادارتها لتصب في مصلحتهم".
الرفاعي
من جهته، رأى ممثل حركة "الجهاد الاسلامي" في لبنان ابو عماد الرفاعي ان "انظار العالم مشدودة الى احداث كثيرة، ولكن للاسف ليس من بينها فلسطين وما يجري فيها"، مطالبا ب"التذكير بأسس وثوابت تتعلق بفلسطين والصراع مع الصهيونية".
واعتبر ان "رهان السلطة الفلسطينية على خيار الحوار مع العدو بالرغم من وصوله الى طريق مسدود، هو استهتار بحق شعبنا".
وأكد "ضرورة بقاء فلسطين حاضرة في قلب الوطن العربي لتبقى اكبر من كل التجاذبات"، مشددا على ان "مخاض الامة الذي تعيشه لا يخلو من المخاطر ومن بينها سعي اعداء الامة الى زج البعض في صراعات مذهبية".
ودعا الشعب الفلسطيني الى "العمل على صياغة استراتيجية جديدة تراعي التغيرات الحاصلة وتلبي طموحاته بالتحرير والخروج من الانقسام".
وإذ أسف لما يجري في مخيم نهر البارد، اعتبر ان "ذنب أهل المخيم انهم استاءوا من قهرهم واذلالهم على الحواجز"، رافضا "الحالة العسكرية القائمة في المخيم والتي ادت الى عزله عن محيطه"، مطالبا ب"إلغاء نظام التراخيص المفروض على ابنائه".
قاسم
بدوره، رأى قاسم انه "لا يمكن لاي شخص او دولة ان يكون ثائرا الا ان يكون مع الشعب الفلسطيني وفلسطين"، وقال: "من الخطأ النظر الى اسرائيل على انها ممثلة للارض بالرغم من اهمية هذه الارض، لان هذا الاحتلال هو توسعي وللسيطرة على كامل منطقتنا، وهددت البلدان المختلفة ان يدها تطالهم".
أضاف: "نحن بحاجة لقراءة التاريخ، ونعتبر نشوء الكيان الاسرائيلي قضية الحاضر والمستقبل. فلسطين للفلسطينيين اولا واخيرا، وهؤلاء الذين اتوا من مختلف بلدان العالم عليهم ان يغادروا سلما او حربا، ونحن جاهزون مع كل المخلصين لدعم كل خيار مقاوم يعيد فلسطين الى اهلها واحبتها".
ولفت الى "رفع الامام الخميني راية فلسطين ودعوته الى الانتباه الى هذه الجرثومة المزروعة في العالم الاسلامي"، وقال: "اسرائيل تهدد الدول بالحرب، مرة تهدد ايران وسوريا ولبنان وفلسطين، ثم تهدد كل البلدان بأنها تستطيع ان تستخدم كل اسلحتها لقمع كل الاطراف. اسرائيل تهدد بالحرب لتتذرع الدول الكبرى بمحاولة لجمها عن خوض الحرب لتقوم هذه الدول الكبرى بفرض العقوبات والحصار".
وانتقد "من ينتقد المقاومة"، وقال: "لن نرد على انتقاداتهم وستبقى المقاومة جاهزة للرد".
ورأى ان "الحل في فلسطين يجب ان يكون اما سياسيا او بالمقاومة"، مشيرا الى ان "سقف الحل الدولي لا يتجاوز الستة آلاف كلم من اصل مساحة فلسطين كي تقام عليها دولة فلسطينية"، مؤكدا ان "هذا لن يعبر عن فلسطين".
وعن رؤية "حزب الله" الى إحياء القضية الفلسطينية وتحقيق التحرير، قال: "ان فلسطين هي للشعب الفلسطيني بكامل ترابها، وهي المساحة الممتدة بين النهر والبحر، ولن نقبل ان تكون مجزأة او قطعة صغيرة، كما نؤمن ان المقاومة هي خيار وحيد لتحرير الارض".
أضاف: "خيار المقاومة هو الخيار العسكري اولا واخيرا، وأي خيار آخر هو الخيار الرديف، ونحن لا نقبل بأي خيار غير الخيار العسكري".
وشدد على ان "كل أولوية غير المقاومة هي مضيعة للوقت وخدمة لإسرائيل. ولذلك على شعوب المنطقة ان يركزوا سياساتهم باتجاه فلسطين". وقال: "من كان مع فلسطين فهو مع الحق، ومن كان ضدها فلو قرأ القرآن فهو على باطل".
وأكد ان "دعم فلسطين واجب"، منوها بدور "ايران، الشعب والقيادة، في دعم قضية فلسطين ولانها اعطتها الحياة والدفع الى الامام".
وعن دور المقاومة في لبنان، قال: "انها جزء من هذا المسار وهي التي انطلقت ايمانا بالله والقضية، ولقد استطاعت طرد اسرائيل عام 2000 حيث لم يسجل على مدى الصراع مع اسرائيل اي انجاز مثل هذا الانجاز".
ولفت الى ان "التحرير حصل بالمقاومة وليس بالقرار 425، وان لبنان اصبح عصيا على ان يكون ممرا او مقرا لاي مشروع شرق أوسطي"، مؤكدا ان "المقاومة والسلاح توأمان لا ينفصلان ابدا"، وقال: "ان لبنان من دون سلاح مقاوم ضعيف ونحن نؤمن بقوة لبنان لا بضعفه".
أضاف: "لسنا خائفين من مناقشة الاستراتيجية الدفاعية، وان التأجيل المستمر لهذه المناقشة هو خوف الآخرين من قناعتنا ولهذا يهربون. نحن مع الاستراتيجية الدفاعية وتفضلوا معنا الى الميدان فتضيفوا الى قوتنا قوة".
وتابع: "اذا قررت اسرائيل حربا فنحن لها وسننتصر، واذا رمت صواريخها فعليها ان تحسب حسابا لصواريخ المقاومة التي ستصل الى عمقها". وأردف: "ان صرخات المقاومين ستصل الى قلوبهم".
وشدد على "قدسية سلاح المقاومة"، وقال: "لقد أينعت ثماره تحريرا في حين ان سلاح الميليشيات هز الاستقرار والسلم الاهلي ولا مجال للمقارنة، نحن مع سلاح المقاومة ولسنا مع اسلحة الفتنة. واهم من يعتقد انه بسلاح الفتنة يمكنه مقارعة سلاح المقاومة".
وختم: "شتان بين سلاح المقاومة الذي ينعش الروح وبين سلاح الفتنة ذي الرائحة الكريهة".
أن الموقع لا يدرج أي تعليق يتضمن كلاما ً بذيئا أو تجرح على أي شخص أو جهة أو
هيئة كما لا ينشر التعليقات التي تثير العصبيات الطائفية أو المذهبية والسياسية .
تنويه أن الموقع لا ينتمي إلى أي جهة سياسية ولا محسوب على أي جهة أو تنظيم
معين .
ملاحظة : للتعليق يوجد فراغ للتعليق بإسم ضع مجهول واكتب تعليقك
وبعد ذلك ضع الكود وفي النهاية
اكبس تعليق.
الصور قابلة للتكبير عبر الضغط عليها
لمراسلتنا:
وإرسال الصور للموقع عبر الاميل
ALBASSCAMP@HOTMAIL.COM
التسميات:
أخبار فلسطنية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ناصر للكهرباء
03013037
Translate
بحث هذه المدونة الإلكترونية
الصفحة الدينة
صلوا على رسول الله
اكرام يونس العلي
حسين علي شريف
السيد اسامة بركات واولادة
احمد عبد الرحمن ابو عياش
مختار البص
اسماعيل عبد الرازق
حفلات - أعراس - اعياد ميلاد
SALEM SAT
SALEM NET
المشاركات الشائعة
-
يعلن محل سنو وايت عن وصول المجموعه الجديده من فساتين الاعراس والسهرة
-
موقع البص الجديد WWW.ALBUSS.COM EMAIL:ALBASSCAMP@HOTMAIL.COM ALBASSCAMP@GMAIL.COM TEL:03066158
أرشيف المدونة الإلكترونية
-
▼
2012
(2534)
-
▼
يونيو
(342)
- الماء يكبح الشهية ويقلل الوزن
- لأول مرة.. محمد فؤاد يغنى فى رام الله ضمن مهرجان ف...
- الفلسطينيون: ادراج كنيسة المهد على قائمة التراث ال...
- زار ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان ديريك...
- نادى الجليل الفلسطينى والصحة المجتمعية مخيم البرج ...
- مباراة ودية بين فريق شباب النصر البص وفريق الانصار...
- محاولة فاشلة للهرب
- صور من الحياة اليومية في مخيم البص
- نادي العودة يبداء بالعمل بتحضير الملعب الجديد بالق...
- مكتب النابلسي:الخميس 5 تموز يوافق الخامس عشر من ...
- أقامت مؤسسة الشهيد غسان كنفاني في الرشيدية معرض صور
- مؤتمر برنامج النهوض الجندري بحقوق اللاجئات الفلسطي...
- هيثم زعيتر وقع كتابه "الأوائل على درب فلسطين" وكل...
- مسرحية "عــرس النــصــر" للفنان قاسم إسطنبولي على ...
- بلدية صور 530 ساعة إنقطاع والبدل 200 ألف ليرة عن ك...
- أغرب 9 شجرات يمكن أن تراها
- الموت حق .... والموعد الجنة بإذن الله ا...
- مخيم البص في صورة
- اهل البص في صورة
- غزة تحتضن فعالية الإعلان عن مجلد «عاشوا من أجل فلس...
- وفد من «حماس» زار مسؤولي «الجماعة الإسلامية» في ال...
- الرئيس محمود عباس يكرّم اللواء عباس ابراهيم
- لوبوان": البيبسي والكوكاكولا يحويان نسبة من الكحول
- دعوة لحضور المباراة النهائية في دورة الشهداء أمراء...
- «الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين» ناشدت إنهاء مع...
- اغتيال المسؤول العسكري لحركة حماس في دمشق
- حملة تنظيف لـ"الزيرة"
- تعاون المشترك بين وكالة التنمية السويسرية SDC واتح...
- الديمقراطية في مذكرات الى الرؤساء الثلاثة في لبنان...
- تحية النضال المشترك ،
- تكريم لمختار الشبريحا رضا عون
- يعلن دي في دي سليم عن انتقاله الى محله الجديد مقاب...
- صورة بدون تعليق
- طفل واحد...بستة قلوب
- وفد من جمعية هلا صور الثقافية الإجتماعية يشارك بح...
- وفد من حزب الله في رحاب " هلا صور "
- دعوة ثانوية لحضور حفل نهاية العام الدراسي
- رئيس اتحاد بلديات صور يستقبل مسؤول الشرطة العسكرية...
- الشيخ أبو شقير خلال زيارته أوقاف صور:يدنا ممدودة ل...
- المشروبات الغازية والفوارة تماثل خطورة التدخين على...
- ارتفاع قياسى بمؤشر بورصة أجور الفنانين مقابل ظهوره...
- لقاء تشاوري بين اللجنتين الشعبية والاهلية مع مؤسسا...
- الأبعاد القانونية والأخلاقية لمقاطعة «إسرائيل»
- الحركة الاسلامية المجاهدة تشارك في المؤتمر الثالث ...
- قهوجي: الجيش لن يسمح ان تتحول قضايا الفلسطينيين ال...
- 713 دولاراً مقابل الجلوس جوار رجل ميت على متن طائرة
- تعرف على أسرار عالم الحيوانات
- باحث فلسطيني يسجل براءة اختراع في مجال الطاقة الضوئية
- معاً نحمي الأطفال على شاطئ البحر
- منتدى تطوير السياسات الاقتصادية يصدر تقريره الشامل...
- ثانوي الجنوب يؤكد مضيه في المقاطعة
- إسرائيل توافق على بناء 180 وحدة استيطانية بالقدس
- ثالث المرحومة زهيه زكريا
- المغترب وليد مرعي رزق بفتاة اسمها سيلين الف مبروك
- نهار جميل على شاطئ البحر الشمالي
- بزي : الحوار هو الطريق الامثل للخروج من الازمات ال...
- افتتاح مكتبة للأطفال في بلدة صريفا
- قرية فلسطينية تواجه الهدم والترحيل
- طموحات موفاز
- افقدي وزنك بـ”البطيخ” خلال الصيف
- فتح" و"حزب الله" - صور: فلسطين القضية المركزية للأمة
- آباء كل رؤساء مصر فقراء ينتمون للأرياف:عسكري وساعي...
- جبهة التحرير الفلسطينية تلتقي حركة امل في صور
- وفد من "حماس" زار الجسر:لإبقاء القضية الفلسطينية ...
- جبهة التحرير الفلسطينية تهنئ الشعب المصري بانتخاب ...
- الشيخ محمد الموعد: بشائر النصرعلى اليهود الصهاينة ...
- مخيم البص في صورة
- نهار جميل في مخيم البص
- دعوة لحضور مباراة بين شباب الانصار بيروت وشباب الن...
- دورة الشهداء امراء الجنة
- روضة النجدة الاجتماعية في مخيم البص تقيم يوم ترف...
- "دوش" يضيء أثناء تدفق المياه منه !
- - الفلسطينيون جوهرة الشرق الاوسط
- زار إمام مسجد الغفران في صيدا الشيخ حسام العيلاني ...
- وفد من موقع " هلا صور " يزور اللواء أبو أحمد زيداني
- مجلس علماء فلسطين في لبنان وعصبة الانصار والحركة ا...
- الشيخ محمد الموعد: لا تسمعوا لأصحاب وأقلام الفتنة ...
- قشر التفاح ذخيرة حية للقضاء على البدانة
- غزة.. إلى تصعيد أم هدوء؟
- "معا نحارب المخدرات": عنوان فعاليات الشرطة في اليو...
- الصين تصنع بوظة لا تذوب حتى في الشمس
- صفي الدين بحث مع وفد فلسطيني في اوضاع المخيمات
- بمناسبة ذكرى استشهاد القائد جورج حاوي عقدت حركة فت...
- (( نبض الكلمة نبض الأرض ))
- جديد أبل...خريطة التطبيق آي فون، وتعد الشركة إضافة...
- مايكروسوفت تطرح "ويندوز فون 8" للهواتف الذكية
- لقاء في مكتب حركة امل في صور مع الفصائل الفلسطينية
- وفاة مشجع من نقص النوم جراء مشاهدة الفوتبول
- ابو لؤي اركان : على الحكومة اللبنانية اتخاذ قرار س...
- عين الحلوة: القوى الإسلامية ورابطة علماء فلسطين وم...
- الاحمد يزور بري: المحاولات لا تهدأ لزج المخيمات ال...
- حركة فتح تقدم العزاء لسعد بوفاة عمته
- بيان صحفي صادر عن مجموعة العمل الأهلي للدفاع عن حق...
- شهيد بغزة واعتداءات إسرائيلية بالضفة
- صور أغرب 10 ملاعب في العالم
- نديم الجميل: لفتح صفحة جديدة مع الفلسطينيين
- لقطة مصورة
- لقطة مصورة
- لقطة مصورة
- زهيه حسن زكريا في ذمة الله شقيقة الاستاذ جمال زكريا
-
▼
يونيو
(342)
يتم التشغيل بواسطة Blogger.
0 التعليقات:
إرسال تعليق