الجمعة، مايو 18، 2012
1:16 ص
تحت وطأة هذا الصراع المحتدم لا يبدو أن أحدا ينتبه إلى الأوضاع الاقتصادية المتدهورة ومعيشة المواطنين المهددة، ولا إلى اتساع الفجوة بين النخب السياسية الفاعلة وبين هموم المواطن العادي الذي أوشك على فقدان الثقة بالجميع
مصر.. مستقبل الثورة الملتبس في ظل الصراع على الرئاسة والدستور
الحرية: محرر الشؤون العربية
تحت وطأة هذا الصراع المحتدم لا يبدو أن أحدا ينتبه إلى الأوضاع
الاقتصادية المتدهورة ومعيشة المواطنين المهددة، ولا إلى اتساع الفجوة
بين النخب
السياسية الفاعلة وبين هموم المواطن العادي الذي أوشك على فقدان
الثقة بالجميع
ازداد تأزم وتعقيد المشهد السياسي في مصر بعد المواجهات العنيفة بين
المتظاهرين وقوات الجيش التي اندلعت(4/5) في محيط مقر وزارة
الدفاع في حي العباسية بالقاهرة، وأسفرت عن مقتل شخصين، أحدهما
جندي، وأكثر من 350 جريحا واعتقال نحو 370 شخصا بينهم فتيات
أفرج عنهن في اليوم التالي، وذلك قبل أيام من إجراء الانتخابات الرئاسية
التي توارت تحت وقع العنف.
وطالب المتظاهرون المجلس العسكري بالرحيل وتسليم السلطة إلى المدنيين،
كما طالبوا بإلغاء حصانة لجنة الانتخابات الرئاسية، متهمين المجلس
بالسعي للتأثير على الانتخابات التي ستجري جولتها الأولى يومي 23
و24 من الشهر الجاري.
وشارك في اعتصام العباسية قوى اسلامية وليبرالية عدة (أبرزها مناصرو
المرشح السلفي حازم صلاح أبو إسماعيل، وحركة شباب 6 ابريل قبل
أن تعلن انسحابها من الميدان)، واعتبر «ائتلاف شباب الثورة» أن ما
حدث يشكل محاولة لـ «ضرب سلمية الثورة ومبررا لإطالة الفترة
الانتقالية».
ردود الفعل
وقد أثارت أحداث العباسية التي انتهت بفرض جزئي لحظر التجول،
جدلا واسعا بين القوى والشخصيات السياسية المختلفة في مصر بشأن
المسؤولية عنها، فانتقدت غالبية القوى السياسية وعدد من مرشحي
الرئاسة استخدام القوة ضد المتظاهرين.
وحمّل 42 ائتلافا وحزبا وحركة، المجلس العسكري المسؤولية الكاملة
عن «فجيعة العباسية»، وأعلنت هذه القوى في بيان مشترك(6/5)،
وقوفها في وجه أي مخطط يستهدف«إلغاء حق التظاهر السلمي،
ومقاومتها لأي محاولة لوقف نقل السلطة أو العمل على افراغ السلطة
المنقولة من مضمونها»، مشددة على عدم قبولهابـ «شيطنة أي فصيل
سياسي مهما كانت توجهاته وأيديولوجيته».
ورأت القوى أن محاولات المجلس العسكري الواضحة لـ «الالتفاف على
الاستحقاقات الخاصة بتسليم السلطة، وإصراره على إفراغ الانتخابات
الرئاسية من مضمونها، هما ما خلق السياق الذي أدى للاعتصام».
ولفتت إلى أن «تقاعس قوات الأمن عن تأمين التظاهرات وتركها للبلطجية
يهاجمون المتظاهرين بشتى أنواع الأسلحة تحت سمعها وبصرها...
هو ما أعطى الضوء الأخضر لكل بلطجي وحامل سلاح يريد قتل المتظاهرين».
وبالمقابل، رأى آخرون أن ثمة قسطا من المسؤولية يقع على عاتق المعتصمين والجهات التي تقف وراءهم. وعلى سبيل المثال استنكر المرشح الرئاسي
عمرو موسى «محاولات غزو وزارة الدفاع»، أما أحمد شفيق فقد أشاد بالقوات المسلحة وانتقد سلوك المتظاهرين. كما تحدث البعض عن ضرورة
التفريق بين المسؤول عن نشوء الأزمة، وهم أنصار أبو إسماعيل، وبين
المسؤول عن تفاقمها، وهو المجلس العسكري الذي تباطأ في مواجهة
الموقف، وساهم في تأمين «الدخول الآمن» للبلطجية إلى المنطقة
واعتدائهم على المتظاهرين في ظل وجود قوات الجيش والشرطة!.
ولم يستثن هؤلاء من المسؤولية بعض القوى التي تتصف ممارساتها،
حسب رأيهم، بالمراهقة السياسية، وتعتقد أن «الحق في التظاهر والاعتصام
يشتمل على أي مكان وأي زمان دون أية ضوابط». وصولا إلى هؤلاء
الذين تسيطر عليهم شهوة السلطة ويسعون إلى احتكارها والاستئثار بها
مهما كانت النتائج!.
وذهب البعض إلى اعتبار أن الأحداث كانت «مفتعلة وتمت بتحريض من
جهات داخلية وخارجية» في مقدمها فلول النظام السابق وأصحاب
المصالح الذين ما زالوا يسيطرون على الدولة، مرورا ببعض قيادات
الشرطة وبعض أعضاء المجلس العسكري الذين يودون تحقيق مقولة
رئيسهم السابق «إما نحن أو الفوضى»!.
ووجهت أصابع الاتهام أيضا إلى أطراف خارجية (دول عربية محددة)
تخشى أن تمتد شرارة الثورات إليها، ولذلك فهي تساعد أطرافا داخلية
في مصر بهدف تعكير السلم الأهلي وإعاقة تحقيق أهداف الثورة.
ومن ضمن ردود الفعل الرسمية على ما جرى، كان قرار مجلس الشعب
تشكيل لجنة (برئاسة رئيس المجلس سعد الكتاتني وعضوية وكيلي
البرلمان
وممثلي أكبر 7 أحزاب في البرلمان) للحوار مع المجلس العسكري
حول الأزمات التي تمر بها البلاد، مستأنفا بذلك جلساته بعد أسبوع
من التوقف احتجاجا على عدم اقالة حكومة الجنزوري.
ونقل عن وكيل البرلمان أن رئيس المجلس العسكري المشير حسين
طنطاوي وعد وفد المجلس الذي التقاه(6/5)، بحل أزمة الحكومة من
دون تحديد آلية لذلك. بينما قال مسؤول عسكري إن الاجتماع تناول كافة
القضايا في الشارع السياسي... ونية المجلس اصدار اعلان دستوري
مكمل لتحديد صلاحيات رئيس الجمهورية، وحال القلق المتزايد لدى
الرأي العام بشأن شفافية الانتخابات الرئاسية. وتزامن اللقاء بين
الجانبين مع بدء المحكمة الدستورية العليا اجراءات درس طلب حل
البرلمان استنادا إلى عدم دستورية قانون الانتخابات.
وكان الجيش سعى إلى ابراز الاعتداء على جنوده عبر تشييع مهيب
للجندي الذي قتل في الأحداث، شارك فيه المشير طنطاوي ونائبه الفريق
سامي عنان وقادة الجيش من مختلف الأفرع والأسلحة، وهي الجنازة
الأولى لجندي يسقط في مواجهات مع متظاهرين تشهد حضورا على
هذا المستوى؟.
واتهم المجلس العسكري «جهات» لم يسمّها بالسعي إلى تعطيل الانتخابات
الرئاسية ومنع تشكيل اللجنة التأسيسية للدستور. وقال إن سيناريو
(ما حصل أمام) وزارة الداخلية وشارع محمد محمود لتعطيل انتخابات
البرلمان يتكرر هذه المرة لتعطيل الانتخابات الرئاسية(!). وأكد أنه لن
يسمح بتنفيذ هذا السيناريو أياً كانت القوى السياسية الظاهرة فيه أو
«الأيادي الخفية التي تعبث بأمن وسلامة مصر». وشدد على أن الانتخابات
الرئاسية ستتم في موعدها المحدد.
مصير الرئاسة والدستور
وفي ظل هذا المشهد الكارثي للعنف المتنامي والعبث بمصير الثورة،
أعرب مراقبون عن اعتقادهم بأن ما جرى في ميدان العباسية لم يكن
سوى انعكاس للصراع المحتدم بين الأحزاب والقوى السياسية والعسكرية
على استحقاقي انتخابات الرئاسة واللجنة التأسيسية التي سيناط بها وضع
الدستور الجديد. ويتجلى هذا الصراع بشكل واضح في نظر المراقبين
بين الاخوان المسلمين والمجلس العسكري، حيث يسعى الاخوان لإحكام
سيطرتهم على مختلف أركان الحكم ومؤسساته، في حين تريد المؤسسة
العسكرية المحافظة على امتيازاتها وبقائها كاللاعب الأقوى، حتى لو
كان ذلك من وراء الستار، كما كان حال الجيش التركي ما قبل عهد
أردوغان. وذلك في سياق صراع أعمّ وأشمل يتعلق بدستور الدولة
يجري بين القوى والأحزاب الدينية من جهة، وبين القوى المدافعة عن
مدنية الدولة من جهة ثانية.
وبعد المهادنة أو التنسيق المشترك بينهما طوال الأشهر السابقة من المرحلة
الانتقالية، ما لبث أن دبّ الخلاف بين العسكر والإخوان بعد أن أطيحت
اللجنة التأسيسية للدستور التي ألفها مجلس الشعب بأكثريته الإخوانية، وقال
القضاء كلمته في بعض المرشحين، وردّ البعض بالاقتراب من
«عرين» القوات المسلحة.
وعلى رغم تأكيد المجلس العسكري بأن انتخابات الرئاسة ستحصل في
موعدها، وبأنه لا يمكن أن يقوم بانقلاب جديد كما يروّج البعض، يلاحظ
المراقبون أن عقدة «تجربة 1954» عندما اصطدم الاخوان المسلمين
مع جمال عبد الناصر وخسروا كل شيء بعدها، تتحكم بتصرفاتهم،
خصوصا بعد أن تراجعت شعبيتهم وتزايد احتمال خسارتهم للمعركة
الرئاسية، مع الخشية من احتمال حل البرلمان من خلال صدور حكم
قضائي ببطلان انتخابات البرلمان.
وتحت وطأة هذا الصراع المحتدم لا يبدو أن أحدا ينتبه إلى الأوضاع
الاقتصادية المتدهورة ومعيشة المواطنين المهددة، ولا إلى اتساع الفجوة
بين النخب السياسية الفاعلة وبين هموم المواطن العادي الذي أوشك على
فقدان الثقة بالجميع، على نحو بات التساؤل المطروح معه لا يتصل بمصير
انتخابات الرئاسة أو الدستور فحسب، بل يمتد ليشمل مصير الثورة والبلد
ككل؟ فهل ذلك كله مجرد مصادفات وتراكم للأخطاء، أم بتدبير فاعل
يعرف جيدا ما يريد؟!.
أن الموقع لا يدرج أي تعليق يتضمن كلاما ً بذيئاً أو تجرح على أي شخص أو جهة أو
هيئة كما لا ينشر التعليقات التي تثير العصبيات الطائفية أو المذهبية والسياسية .
تنويه أن الموقع لا ينتمي إلى أي جهة سياسية ولا محسوب على أي جهة أو تنظيم
معين .
ملاحظة : للتعليق يوجد فراغ للتعليق بإسم ضع مجهول واكتب تعليقك وفي النهاية
اكبس تعليق.
الصور قابلة للتكبير عبر الضغظ عليها
لمراسلتنا:
وإرسال الصور للموقع عبر الاميل
ALBASSCAMP@HOTMAIL.COM
التسميات:
مقالات
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ناصر للكهرباء
03013037
Translate
بحث هذه المدونة الإلكترونية
الصفحة الدينة
صلوا على رسول الله
اكرام يونس العلي
حسين علي شريف
السيد اسامة بركات واولادة
احمد عبد الرحمن ابو عياش
مختار البص
اسماعيل عبد الرازق
حفلات - أعراس - اعياد ميلاد
SALEM SAT
SALEM NET
المشاركات الشائعة
-
يعلن محل سنو وايت عن وصول المجموعه الجديده من فساتين الاعراس والسهرة
-
موقع البص الجديد WWW.ALBUSS.COM EMAIL:ALBASSCAMP@HOTMAIL.COM ALBASSCAMP@GMAIL.COM TEL:03066158
أرشيف المدونة الإلكترونية
-
▼
2012
(2534)
-
▼
مايو
(370)
- وفد من "جبهة التحرير" زار المكتب السياسي ل"امل"
- "حماس" زارت " تيار الفجر"
- عــــاجل: العثور على الفلسطيني ابو وسام الحاج حسن ...
- مخيم البص في صورة
- اهل البص في صورة
- بيان من الشيخ علي ياسين حول اعتصام عمال الكهرباء
- فرقة مدرسة الشجرة للفنون تحي حفلاً فنياً في ذكرى ا...
- استقبال رسمي لرفات الشهداء بالضفة
- ثانوية الأمجاد اللبنانية اقامت حفل مميز كرمت من خل...
- رئيس بلدية الغبيري بحث ودبور اوضاع المخيمات
- القيادة العامة" كرمت "تيار المقاومة" ب"درع القدس"
- وفد "الجبهة الديمقراطية" زار عمر كرامي: الشعب الف...
- أفغانستان تردّ فنيًّا على انتهاك الأمريكيين حرمة ا...
- اتحاد الفنانين التعبيريين الفلسطينيين في لبنان يفت...
- الشيخ جمال خطاب يستقبل نائب مدير العمليات في منظمة...
- أمين سر حركة فتح يزور فعاليات شمالية
- موسى النمر رئيسا للمجلس التنفيذي لاتحاد العاملين ف...
- حملة «شدّ الرحال إلى القدس من غزة»
- الربيع الصحي في مخيم الرشيدية
- البزري استقبل بركة: لتحصين المخيمات ضد الإنجراف ال...
- جمهور المغرب التطواني يقيم الصلاة في المدرجات
- حزب الله" استقبل وفدا من "جبهة التحرير الفلسطينية"
- ابو فاعور في ندوة عن "حق العودة": الفلسطيني اليوم...
- اللواء المقدح : لسنا طرف ضد طرف في التجاذبات الداخ...
- "حماس" زارت بهية الحريري في مجدليون : لتشكيل إطار...
- للتحرير عنوان في ثانوية الشهيد مصطفى شمران
- السوري القومي يمنح المحامي جواد صفي الدين وسام الص...
- وفد من جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية في ضيافة...
- العثور على جثة الغريق احمد عودة في صيدا
- الجبهة الديمقراطية أحيت ذكرى النكبة في البارد دعو...
- مدير اوقاف القدس: جنود اسرائيليون رفعوا العلم الا...
- صيدا ومخيماتها تودعان الصحافي والمناضل نصير الأسعد...
- مراسم رفع راية المقاومة والإنتصار في بلدة مروحين ا...
- حواتمه هنأ الرؤساء ونصر الله بعيد التحرير وعزى بال...
- الشيخ محمد الموعد
- وفد من "فتح" زار علوش وعزى بالشيخين في عكار
- مخيم البص في صورة
- مخيم البص في صورة
- يا الحزب الشيوعي اللبناني الذكرى الثانية عشرة لتحر...
- رعى النائب ياسين جابر الاحتفال الذي أقامه مركز كام...
- "حركة أمل" الذكرى الثانية عشرة لتحرير الجنوب والبق...
- المفكر كريم مروه : الوطن عندما يسكن الذاكرة
- مشٌهور حيدر ما بين جبيل وصور: عتيق الزمن وراهنه .....
- في ذكرى اغتيال الشقيقين المجذوب: مطالبة بإعدام الع...
- تفاؤل بتشكيل حكومة كفاءات فلسطينية
- أكبر مائدة فلسطينية طبيعية تدخل موسوعة "غنينس"
- القوى الإسلامية تلتقي تحالف القوى الفلسطينية في مس...
- اتحاد الفنانين التعبيريين الفلسطينيين في لبنان يفت...
- اللوائين المقدح وأبو عرب يستقبلان وفدا من جمعية أن...
- مختار صور / البص سعيد خالد دقور معاناتكم تجمعنا
- ماذا يخبأ هذا الرجل تحت ملابسه ، لن تصدق؟! صور
- البصه
- تلوث شاطيء الرشيديه.
- جبهة النضال الشعبي الفلسطيني كتلة المرأة تقيم لقاء...
- وفد من مراكز التنمية الفكرية للأطفال والناشئة في ا...
- في واقعة غريبة.. طبيب يمني يُفقد طفلاً حواسه لأن ا...
- مستوطنون يهاجمون فلسطينيين بالضفة
- إسرائيل تسمح بزيارة أسرى غزة
- لمناسبة 25 ايارعيد المقاومة والتحرير الإتحاد العما...
- لبنان رابعا في العالم في معرض انتل الدولي للعلوم و...
- أيار شهر المقاومة والتحرير لن يكون على إيقاع أميرك...
- مخيم البص في صورة
- اهل البص في صورة
- مقدسيان يرفعان علم فلسطين في أعماق البحر الاحمر .....
- الفنان رائد نزال يزور مكتب موقع " هلا صور "
- شجرة متوحشة تنمو فقط في جزيرة جنوب المحيط الهادي و...
- المفكر الإسلامي محمود ماضي : التقريب مطلب جليل فين...
- بيروت: د. جلول في ضيافة التجمّع العربي والاسلامي ل...
- العلامة الشيخ علي ياسين: اننا نشجب ونستنكر اختطاف ...
- بيان في عيد المقاومة والتحرير صادر عن لجنة دعم ال...
- إعتصام للجنة الشعبية والأهلية في مخيم البص
- الاتجاه الديمقراطي" تنشر أسماء رفات شهداء مقابر ال...
- كلمة ابراهيم ذويب رئيس نقابة الزراعة والصناعات الغ...
- سفير اندونيسا التقى وفدا من "شاهد"
- يوم فلسطيني" في كلية الآداب - طرابلس بذكرى النكبة
- نقل مسنين لبنانيين وجثة آخر من فلسطين المحتلة عبر ...
- مستوطنات القدس.. خروج عن السيطرة
- اللجان الشعبية تكرم الاعلامي محمد دهشة: القلم الصا...
- نبذة عن الشهيد الشيخ أحمد يحيى "أبو ذر
- الشيخ محمد الموعد : لا للفتنة المذهبية والطائفية ن...
- اهل البص في صورة
- الذكرى السنوية الثانية لرحيل الحاج سليمان عبد الرا...
- مخيم البص في صورة
- تدعوكم اللجنتين الأهلية والشعبية في مخيم البص الى ...
- اللجنة الأهلية تزور الجامعة الأميركية للثقافة والت...
- مدرسة نمرين - مخيم البص - تحيي ذكرى نكبة فلسطين 64
- انا قد كسرت القيد قيد مذلتي الحرية للمفقودين فى ...
- الرفاعي زار سعد: لانهاء الانقسام الفلسطيني بين فتح...
- اهل البص في صورة
- مخيم البص في صورة
- مخيم البص أم مخيم التوت
- احتفل السيد عبدالرحمن ابو عياش وزوجته بعيد ميلاد ا...
- المؤتمر التأسيسي للتجمع الوطني لاسر شهداء فلسطين ف...
- تحت شعار "سنعود" أحيت دائرة شؤون اللاجئين في منظمة...
- اكبر مفتاح للعودة في العالم في مخيم شاتيلا
- ""ميلادنا بتاريخ نكبتنا""
- وفد جبهة التحرير الفلسطينية زار الشيوعي: لتعزيز ا...
- مشاركة واسعة في ثالث بطل فلسطين في المصارعة ( أشعب)
- تصريح صادر عن قيادة حركة فتح في لبنان 21/5/2012
- تصريح صحفي صادر عن قيادة فصائل منظمة التحرير الفلس...
-
▼
مايو
(370)
يتم التشغيل بواسطة Blogger.
0 التعليقات:
إرسال تعليق